الجزائر تهتز .. وفاة صحافي جزائري بسبب “انتقادات للرئيس و لمسؤولين” على الفيسبوك


الجزائر تهتز .. وفاة صحافي جزائري بسبب “انتقادات للرئيس و لمسؤولين” على الفيسبوك

أعلن محامي المدون الجزائري محمد تامالت الأحد 11 دجنبر وفاة موكله بعد ثلاثة أشهر من دخوله في غيبوبة نتيجة الاضراب عن الطعام، احتجاجا على حكم بسجنه مدة عامين.

ونشر المحامي أمين سيدهم على صفحته في الفيسبوك، “تأكيد وفاة الصحافي محمد تامالت بمستشفى باب الواد، بعد إضراب عن الطعام دام أكثر من 3 أشهر أدخله في غيبوبة”.

وأكدت مصادر أمنية ورسمية جزائرية خبر وفاة تامالت الذي حكم عليه في 11 يوليو بالسجن عامين وغرامة بقيمة 200 ألف دينار (نحو 1600 يورو) وتأكد الحكم بعد الطعن عليه في 9 غشت في محكمة الاستئناف.

وكانت منظمة هيمون رايتس ووتش ، طالبت في غشت الماضي السلطات الجزائرية بإلغاء حكم السجن بحق تامالت، الذي يحمل أيضا الجنسية البريطانية.

وبحسب المنظمة فإن الاتهامات ضد المدون الجزائري تتعلق بمحتويات “نشرت على صفحة فيسبوك، وخصوصا قصيدة تتضمن أبياتا فيها شتم للرئيس الجزائري بوتفليقة”.

واعتقل تامالت (42 عاما) في الجزائر العاصمة في 27 يونيو  ووجهت إليه تهمة “الإساءة إلى بوتفليقة بعبارات تتضمن السب والقذف وإهانة هيئة نظامية”، وذلك استنادا إلى قانون العقوبات.

وكانت عائلة الصحفي الجزائري تحدثت لوسائل إعلام محلية عن تعرض ابنها لسوء المعاملة في السجن، وعدم السماح لها بزيارته.

وكان تامالت يدير صفحة على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي نشرت مقالات تهاجم الرئيس ومسؤولين آخرين أو أفرادا من أسرهم، قبل أن يعيد نشر المواد ذاتها على موقع إلكتروني يديره ومقره لندن.

مقالات ذات صلة

Show Buttons
Hide Buttons