التمرد على زعامات الأحزاب المغربية يستمر .. مطالب برحيل بنعبد الله

طالب عدة أعضاء من حزب التقدم والاشتراكية، الأمين العام نبيل بنعبد الله بتقديم استقالته من التنظيم السياسي، وبالتحديد من الأمانة العامة، بسبب ما أطلقوا عليه سوء التدبير والتقدير وتغييب الديمقراطية الداخلية داخل التنظيم السياسي.

ويرجع الغاضبون من بنعبد الله سبب المطالبة بالاستقالة إلى ”القرارات والمواقف الانتهازية وغير المسؤولة للقيادة الحالية، التي جعلت اليوم الحزب في عزلة شعبية ومؤسساتية لم يعرف مثلها من قبل”، و أنه “لولا القاسم الانتخابي الجديد وإلغاء العتبة لمني الحزب بهزيمة شنيعة خلال هذه الانتخابات”. حسب تعبيرهم.

وقد فتح مجموعة من المناضلين داخل الحزب، هذا النقاش الذي يهدفون من ورائه بالأساس  إلى خلق نقاش سياسي وتنظيمي داخل الحزب من خلال الدعوة إلى مصالحة داخلية شاملة مقرونة بنقد ذاتي فردي وجماعي. 

وتسعى هذه المبادرة  إلى تقوية صفوف الحزب وإعادة الروح إلى هياكله التنظيمية والعودة للالتصاق بهموم المواطنات والمواطنين.

وطالب الغاضبون من بنعبد الله  ضرورة التعجيل بعقد المؤتمر الوطني في مطلع السنة المقبلة من أجل الخروج بالخلاصات اللازمة وانتخاب قيادة جديدة تُصَالح الحزب مع قواعده ومع عموم الشعب المغربي، بالإضافة إلى ما ذلك يعتبر أعضاء “سنواصل الطريق” أنها تسعى  إلى إعادة الاعتبار للحزب.

هذا وقد أسس هذه المبادرة مجموعة من الرفاق، والتي تم إفرازها بعد  عدد من اللقاءات جمعت بالأساس مناضلات ومناضلين غير راضين على وضع الحزب وطريقة تدبير القيادة الحالية لمجموعة من المحطات، وقمع حرية التعبير والتنكيل والإبعاد الذي طال عددا من المناضلات والمناضلين فقط للاختلاف في الرأي والتقدير”، حسب ما تعبيرهم.