التعادل السلبي يعبر بالوداد لنهائي عصبة الأبطال الإفريقية


التعادل السلبي يعبر بالوداد لنهائي عصبة الأبطال الإفريقية

المغرب 24 : محمد بودويرة   

تمكن فريق الوداد الرياضي البيضاوي من التأهل لنهائي دوري أبطال إفريقيا بعد تعادله السلبي أمام مضيفه ماميلودي صن داونز، زوال اليوم السبت، مستفيدًا من فوزه ذهابًا بهدفين لواحد.

وضرب الوداد، موعدًا مع الترجي التونسي حامل اللقب في نهائي البطولة القارية، بعدما أقصى الأخير، نظيره مازيمبي الكونغولي.

وبدأ أصحاب الأرض المباراة بضغط مبكر بحثًا عن هز الشباك، لكنهم اصطدموا بالدفاع المنظم للوداد البيضاوي، الذي صمد طيلة دقائق المباراة.

وحملت الدقيقة 18، أخطر فرص صن داونز، بعد توغل زواني داخل منطقة الجزاء، لتصل الكرة إلى سيرينو، لكن الحارس التكناوتي أنقذ الموقف بنجاح.

أفضلية صن داونز تجسدت في الدقيقة 20، بعد توغل موباندا الذي أرسل عرضية خطيرة أبعدها كومارا، حتى لا تصل إلى زواني.

الرد المغربي جاء في الدقيقة 26 من زمن التنافس، إذ كان وليد الكرتي قريبا من تسجيل الهدف الأول للوداديّين، لكن مساندة مدافعين اثنين للحارس، بتضييق زاوية التسديد، أبعدت الخطر بتحويل الكرة بعيدا عن الشباك الجنوب إفريقية.

وتسلح الوداد بدفاع جماعي متقدّم لقطع الطريق أمام محاولات الانسلال التي فعّلها لاعبو صن داونز، كما أفلح مدافعو الفريق البيضاوي، خلال أول 15 دقيقة، في تحييد خطر التمريرات الطويلة والكرات العرضية المتجهة صوب مرمى التكناوتي.

باقي دقائق الجولة الأولى عرفت تركيز اللعب على مستوى وسط الميدان، كما تعددت التمريرات المقطوعة من كلا الجانبين خلال هذه الفترة، ما قاد لاعبي الفرقين نحو استراحة منتصف المباراة ببياض في الحصيلة التهديفيّة.

الجولة الثانية، بعد إعطاء انطلاقتها من لدن الحكم الأنغولي هيلدر مارتينز ديكارفايو، استهلت ببحث الفريق المضيف عن مساحات فارغة تمكّنه من القيام بتسديدات من بعيد على مرمى الحارس التكناوتي، دون فلاح في إبداء تهديد حقيقي.

وعند الدقيقة 53؛ أكثر المهاجم إسماعيل الحداد من المراوغة وسط مدافعي ما ميلودي صنداونز؛ ما أتاح للخصم التدخل لإبعاد الكرة عن “منطقة العمليات”، والحيلولة دون تمريرة حاسمة يوقع بها الوداديون هدف التقدّم.

فرصة أخرى واضحة للتسجيل أهدرها ميشيل بابا توري أمام الشباك الجنوب إفريقية، في الدقيقة 66، رغم تواجده وجها لوجه أمام الحارس، إذ وجّه الكرة بعيدة عن المرمى وسط استغراب لاعبي الوداد وصنداونز على حد سواء.

وعاد بابا توري، في الدقيقة 78، إلى إهدار الفرص الملائمة لهز الشباك حين فشل في مراوغة حارس الفريق المنافس، مطالبا بضربة جزاء عقب احتكاك بدني حول الكرة إلى ركلة زاوية لصالح الوداديّين.

باقي دقائق المباراة لم تحمل جديد يذكر، لينهي الحكم الأنغولي هيلدر مارتينز ديكارفايو، أطوار إياب نصف نهائي دوري أبطال إفريقا بالتعادل السلبي، الذي مكّن الوداد من العبور إلى النهائي لملاقات حامل اللقب الترجي التونسي الذي تأهل على حساب مازيمبي الكونغولي.

مقالات ذات صلة