البيجيدي يُلمع أداءه في الحكومة عشية الإنتخابات

بعد عشر سنوات من رئاسة البيجيدي للحكومة المغربية، راكم خلالها إخفاقات عديدة، وأخلف وععودا كبرى أطلقها خلال حملاته الانتخابية السابقة، وبعد تعبير المغاربة عن رفضهم للحزب مرة أخرى، واتهامهم إياه بخيانة الوعود والتنكر لها، يعود أثناء حملته الانتخابية لتلميع صورته والدفاع عن حصيلته الهشة.

وقال العثماني إنه راض على أداء أعضائه في الحكومة، وعلى تدبير المجالس الجماعية بكبرى المدن مثل الرباط والدار البيضاء وفاس ومكناس ومراكش وأكادير وسلا، وغيرها من المدن، إضافة إلى ما تحقق في تسيير جهتين هما جهة الرباط سلا القنيطرة وجهة درعة تافيلالت.

وبكل ثقة يتابع العثماني، لقد “حققت الحكومة حصيلة مشرفة سواء على المستويات الاقتصادية والاجتماعية، واتخذت قرارات ذات الأثر الإيجابي على المواطنين والمقاولة”. حسب تعبيره.

أما فيما يخص تدبير جائحة كورونا التي أبان من خلالها الحزب الحاكم على ضعف كبير في التسيير وتطويق الوباء، واتخاذ قرارات ضد مصلحة فئة عريضة من المجتمع، منها أرباب المقاهي والمطاعم والحمامات ومموني الحفلات والعاملين بالقطاع الثقافي والمشتغلين في القطاع غير المهيكل، واتفاع نسبة البطالة وفقدان العمل خلال الجائحة، والتيتستمر تداعياتها إلى حدود الآن.

وذكر العثماني أنه نجح في  تدبير التداعيات الاقتصادية والاجتماعية لجائحة كورونا من خلال صرف دعم مالي مباشر لأزيد من 5.5 مليون لأسر الفقيرة والمعوزة ودعم الأجراء بمبالغ شهرية بقيمة 2000 درهم للذين فقدوا عملهم بسبب فرض الحجر الصحي، وغيرها من الإجراءات والقرارات التي يصعب ذكرها كلها في هذا الحوار، مع العلم أن هذه الخطوة جاءت بمبادرة ملكية لا علاقة للبيجيدي فيها.

ويراهن العثماني على الاستحقاقات الانتخابية المزمع تنظيمها يوم الثامن من شتنبر المقبل، للعودة إلى رئاسة الحكومة، فيما يواجه الحزب الإسلامي كابوس التصويت العقابي الذي من شأنه أن يجهز على آماله في التواجد بالأغلبية الحكومية.