البيجيدي يواصل تبرير زلاَّته وينتقد مستعملي المال في الانتخابات

يبدو أن البيجيدي متشبث بثقته، وأنه لا زال يحس أنه عند حسن ظن المغاربة به، وأنه الحزب الذي سيغير المغرب، وسيساهم في تحقيق انتقال ديموقراطي شامل بالبلاد.

وبعد عشر سنوات من التسيير التي راكم فيها الحزب مسارا كبيرا من الفشل على جميع المستويات، اجتماعيا واقتصاديا وسياسية، يعود الآن لتبرير فشله وتلميع صورته، ومهاجمة المنافسين باستعمال المال.

وفور انطلاق الحملة الانتخابية خرج أحد صقور البيجيدي، عزيز الرباح لينتقد استعمال المال في الحملات، وفي هذا الصدد قال الرباح “إما أنه سرقه أو  يعول على سرقته بعد الفوز بمقعد في الانتخابات”.

وخلال  كلمة له في مهرجان انطلاق حملة “البيجدي” الانتخابية، قال الرباح إن “من وضعته أي إدارة لكي يصبح رئيسا أو منتخبا لن يخدم المواطنين، بل سيدافع على مصالحه الشخصية ومصالح الإدارة التي تقف خلفه”.

 وأضاف الرباح، إن “ديمقراطية العدالة والتنمية، تختار  أحسن ما في الحزب وتحرص على تقديم أجود أطره وكفاءاته لخدمة الوطن والمواطنين، لأنه شرف لأبناء العدالة والتنمية خدمة المواطنين من موقع التسيير والمعارضة من خلال 18 سنة من تدبير الجماعات الترابية و10 سنوات في تدبير الشأن الحكومي”.

وأشار إلى أن العنوان الأبرز لتجربة العدالة والتنمية في التدبير الجماعي، ” والذي شهد به الأصدقاء والأعداء والخصوم على حدّ سواء،  هي إعادة ثقة المواطن المغربي إلى الجماعات الترابية، بحيث أصبح المواطن في ظل تدبير العدالة والتنمية أن الجماعة ملك له وقريبة منه وتنصت لهمومه ومشاكله وتتفاعل مع شكاياته”.