البيجيدي في مهب الريح .. العثماني يتعرض لشر طردة من طرف المواطنين بالرباط وأكادير

يواجه حزب العدالة والتنمية خلال حملاته الانتخابية بمختلف ربوع المملكة رفضا كبيرا من طرف المواطنين، الذين أبانوا عن عدم قبولهم للبيجيدي، مما أعطى مؤشرا واضحا على أن المصباح لم يعد ينير طريقه لينير طريق المواطنين.

فبعدما تعرض قياديون بارزون للطرد من طرف المواطنين الغاضبين في مدن مختلفة، جاء الدور على الأمين العام للحزب، سعد الدين العثماني، ليجد نفسه أمام نفس موجة الغضب والرفض.

وقوبل العثماني بغضب ساكنة العاصمة الرباط، وعاصمة سوس أكادير حيث طولب بالرحيل هو وحزبه أثناء جولته الميدانية، وتمت محاصرة العثماني بشكل يوحي أن المواطنين بلغ منهم الرفض مبلغه، لما أصابهم خلال فترة تولي العثماني السلطة، وما زاد الطين بلة سوء تدبيره لجائحة كورونا التي عمقت الجراح أكثر.

وحسب مقاطع فيديو اطلع عليها “المغرب 24” عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فقد حاصر سكان الرباط العثماني وأمطروه بعبارات عبروا من خلالها على سخطهم وعدم رضاهم على مرحلة تدبيره للحكومة، ونفس الشيء حصل معه بمدينة أكادير.

ورفع المواطنين أصواتهم عاليا يصدحون بشعارات من قبيل “العثماني سير فحالك”، “ارحل و ارحل” كما تلقى الأمين العام للبيجيدي سيلا من الاتهامات لحظة تجوله على مستوى دائرة المحيط التي قدم ترشيحه فيها.