البيت الأبيض : الجزائر هي الطرف الرئيسي في قضية نزاع الصحراء المغربية

الجزائر تواصل استضافة البوليساريو على أراضيها، وتقدم لها الدعم المالي والمعنوي وتوفر لها السلاح.

 اعتبرت الولايات المتحدة الأمريكية، في بيان صادر عن البيت الأبيض، نهاية هذا الأسبوع، أن “الجزائر هي الطرف الرئيسي في قضية نزاع الصحراء المغربية” مشيرة إلى أن “الأطراف الرئيسية للنزاع هما المغرب والجزائر”معربة عن ارتياحها بتعيين ستافان دي ميستورا التي وصفته بـ”أكثر الديبلوماسيين الدوليين ذوي التجربة الكبيرة” لإيجاد حل سياسي لنزاع الصحراء المغربية.

جاء ذلك في آخر بيان إعلامي صادر عن الولايات المتحدة بشأن الصحراء المغربية والمنشور على الموقع الرسمي للبيت الأبيض، معربة عن ارتياحها بتعيين ستافان دي ميستورا التي وصفته بـ”أكثر الديبلوماسيين الدوليين ذوي التجربة الكبيرة” لإيجاد حل سياسي لنزاع الصحراء.

وسبق أن أشارت الخارجية الأمريكية في بلاغات سابقة إلى الجزائر كطرف في نزاع الصحراء المغربية، وقد أكدت في البيان الأخير تجاهلها لادعاءات الجزائر الذي يروج إلى كون أن الجزائر ليست طرفا في هذه القضية، بالرغم من مساندتها لجبهة البوليساريو وتحويل وزارة خارجيتها إلى ما يُشبه “الناطق الرسمي للبوليساريو”

وتتماشى واشنطن مع ما أكده المغرب أكثر من مرة، وآخرها تصريح وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة ، عندما قال بأن الجزائر جزء من الصراع في الصحراء المغربية، وعليها أن تجلس على طاولات المفاوضات من أجل البحث عن حلول لهذه القضية التي عمرت طويلا.

وبالمقابل فإن الجزائر ترفض لحد الآن الجلوس أمام المغرب للتفاوض حول قضية الصحراء المغربية، وتعتبر نفسها بعيدة عن هذا النزاع، لكنها تواصل استضافة البوليساريو على أراضيها، وتقدم لها الدعم المالي والمعنوي وتوفر لها السلاح.