البوهالي يعلن وفاة زعيم بوليساريو


البوهالي يعلن وفاة زعيم بوليساريو

كشف أن جثة غريمه توجد في مستشفى للجيش الجزائري بعين النعجة وأنه مات بـ”إيباتيت سي”

وصلت الحرب الدائرة رحاها بين أقطاب مليشيات بوليساريو حد اتهام الجزائر بالتستر على وفاة المدعو «إبراهيم غالي» في محاولة لفرض خلف من الموالين لمخابراتها، إذ لم يتردد وزير الدفاع السابق في الدولة الوهمية في إعلان وفاة غالي، كاشفا أن جثتة توجد تحت الحصار في المستشفى العسكري بعين النعجة.
وسربت تقارير إعلامية جزائرية أن غالي دخل في غيبوبة الأربعاء الماضي إثر مضاعفات تشمع في الكبد ناجم عن إصابة قديمة بفيروس «إيباتيت سي» وصلت في السنتين الأخيرتين مراحل متقدمة، مسجلة أن غالي وجد خلال استقباله وفدا برلمانيا إسبانيا في بئر لحلو صعوبات بالغة في الكلام، وتغيرت ملامح وجهه من شدة تأثره بالمرض.
ورجحت المصادر المذكورة أن المرض لم يمهل زعيم البوليساريو للعودة إلى إسبانيا من أجل استكمال مسلسل علاج بدأه هناك قبل قرابة سنة بالمصحة الجامعية «بامبلونا» بمدينة نفارا المتخصصة في الأمراض السرطانية، حيث تم إدخاله باتفاق بين الجارة الشرقية وإسبانيا بهوية مزورة بجواز دبلوماسي جزائري.
وأضافت تلك المصادر، أن السلطات الجزائرية رفضت إعطاءه الإذن بالسفر من جديد، خوفا من ملاحقته قضائيا، خاصة بعد أن تحركت هيآت حقوقية خلال رحلته السابقة، قصد حمل القاضي خوسي دي لاماتا على إصدار مذكرة اعتقاله، وذلك على خلفية مذكرة بحث عممتها المحكمة الوطنية الاسبانية بمدريد في نونبر 2016.
ويتابع إبراهيم غالي حسب المذكرة المرفوعة بتهم عديدة سجلت ضده لدى المحكمة نفسها وتحديدا الوحدة رقم 5 للقضاء المركزي لقاضي التحقيق خوسي دي لاماتا، وهي تهم «ترقى» إلى جرائم حرب وجرائم في حق الإنسانية ضد عدد من الضحايا المغاربة، وهو ما أجبره على إلغاء زيارة كان يرغب القيام بها إلى اسبانيا، للمشاركة في لقاء ببرشلونة، وذلك خوفا من الاعتقال.
وتلقت المليشيات الانفصالية المنتشرة على مرمى حجر من الجدار الأمني حيث ترابط القوات المسلحة الملكية المغربية توجيهات مفادها أن الجبهة مقبلة على خيارات غير مسبوقة ستتطلب من مقاتليها التحلي بـ «اليقظة من أجل تطبيق تعليمات «هيأة الأركان العامة للجيش» والهادفة إلى كسب التحديات التي تفرضها المرحلة» على حد بيان حربي صادر عن الهيأة المذكورة.
وسمحت موريتانيا بنقل جزء من سكان المخيمات عبر أراض تدخل ضمن نطاق المنطقة الدولية المنزوعة السلاح، استجابة منها لرغبة الجزائر في إدامة التوتر على الحدود الجنوبية للمملكة، قبل أن تتحول الخطة، في ما بعد إلى حرب استنزاف تقودها الجبهة الانفصالية بالوكالة، في حين تبقى الجزائر بعيدة عن أي مشاكل، بعدما تكون قد أخرجت شبح الحرب من أراضيها.

(عن الصباح)

مقالات ذات صلة