الاستقلال يصف من جديد “أخنوش” بـ”كرزاي” المغرب و شباط يتجه لتقديم استقالته من الحزب


الاستقلال يصف من جديد “أخنوش” بـ”كرزاي” المغرب و شباط يتجه لتقديم استقالته من الحزب

عادت يومية “العلم”، لسان حزب الاستقلال لتهاجم من جديد، رئيس “التجمع الوطني للأحرار” عزيز أخنوش، حيث وصفت مجيئه على رأس حزب “الحمامة” بـ”عملية الإنزال” التي تريد النيل من حزب “الاستقلال”، حيث قالت اليومية في افتتاحيتها لنهاية الأسبوع الجاري، “بعد فشل أساليب الضغط والابتزاز لإجبار حزب الاستقلال على الانقلاب على الدستور وعلى الشرعية الانتخابية، هاهم يلتجئون إلى الكذب وافتعال الوقائع والتحريض”.

ونفت العلم، ما روج عن اللقاء الأخير الذي جمع حميد شباط الأمين لحزب “الاستقلال”، بـ”إدريس لشكر”، (نفت) أن يكون اللقاء كشف تحولا في موقف شباط، مؤكدة على أن شيئا لم يحدث على الإطلاق، مشيرة إلى أن هذه الأساليب لن تجدي نفعا في التشويش على موقف حزب “الاستقلال” من المشاركة في الحكومة “امتثالا لصناديق الاقتراع”. 

وأوضحت افتتاحية العلم، أنه “لم تنفع كافة أساليب الضغط والابتزاز في لي ذراع حزب “الاستقلال” لإجباره على التمرد على الشرعية الانتخابية”، مضيفة “فقد جربوا أساليب المحاكمات وتلفيق التهم، وجربوا التحريض ضد الحزب بواسطة أشخاص أوكلوا إليهم أدوارا متسخة”، مؤكدة على أَن “حزب الاستقلال، لما أفشل المؤامرة الانقلابية، هاهم يخططون للانتقام منه، واستعملوا في سبيل ذلك زعامات كرتونية وكتبة مسخرين”.

وهاجمت اليومية ما وصفته بـ”إعلام الحزب المعلوم” في إشارة إلى حزب “الأصالة والمعاصرة”، بالقول”روجت جهات حديثا غريبا وخطيرا يفيد على أن الإشكال بالنسبة للوافد الجديد على قيادة الحزب الذي اعتاد إحداث انقلابات على قياداته، ليس مع حزب (الاستقلال) بل مع قياداته”، موضحة “أن مشاركة حزب (الاستقلال) في الحكومة تتوقف على تغيير قياداته كما تروج تلك الجهات”، على حد تعبير لسان حزب “الاستقلال”.

من جهة أخرى أكدت مصادر جيدة الإطلاع أن حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، يفكر جليا في الخروج من الحزب، بعد تزايد الأصوات التي لا ترغب في بقاءه على رأس حزب علال الفاسي.

وأضافت المصادر ذاتها، أنه من المرجح جدا أن يحسم المؤتمر الذي يعقده الحزب أواخر شهر مارس المقبل، في مستقبل شباط على رأس حزب الميزان، مشيرة إلى أن الغضب الذي طال شباط، منذ الانتخابات الجماعية الماضية، لم يعد يقتصر على أسماء بارزة، بل تعداه ليشمل حاشيته داخل الحزب.

هذا الأمر زكاه مصدر استقلالي آخر، فضل عدم كشف اسمه، مضيفا أن حميد شباط قد يعود إلى قيادة الإتحاد العام للشغالين بالمغرب، الذراع النقابي لحزب الاستقلال، التي قدم استقالته منه 2012.

وذكر المصدر ذاته أن أسماء وازنة بالحزب تروج لخلافة شباط، أبرزهم عادل الدويري، رجل الأعمال ووزير السياحة السابق، وأيضا نزار بركة الذي شغل منصب وزير الاقتصاد والمالية في عهد حكومة بنكيران في نسختها الأولى، إضافة إلى كريم غلاب وتوفيق احجيرة بنسب أقل.

المصدر الاستقلالي، أوضح أن جهات داخل الحزب تريد استمرار شباط على رأس الحزب لولاية ثانية، بالنظر إلى أن حزب الاستقلال وطيلة تاريخه لم يسبق أن اكتفى أمينه العام بولاية واحدة، مؤكدا أن هذه الجهة هي الطامحة في الإستوزار في الحكومة المقبلة، وليس من مصلحتها مغادرة شباط في الوقت الراهن.

 

مقالات ذات صلة

Show Buttons
Hide Buttons