alternative text

الاجتماع السنوي الأول للأرضية الإفريقية للمدن النظيفة بالرباط


الاجتماع السنوي الأول للأرضية الإفريقية للمدن النظيفة بالرباط

انطلقت، الثلاثاء 26 يونيو بالرباط، أشغال الاجتماع السنوي الأول للأرضية الإفريقية للمدن النظيفة، بمشاركة أزيد من 31 بلدا إفريقيا .

وينظم هذا الاجتماع من قبل الوكالة اليابانية للتعاون الدولي، بشراكة مع وزارة الداخلية، ووزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، وكتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، ووزارة البيئة اليابانية، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، ومدينة يوكوهاما.

وترأس الجلسة الافتتاحية لهذا الاجتماع الذي ينعقد إلى غاية 28 يونيو الجاري، كل من وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، ووزير الدولة المكلف بالبيئة في اليابان تاداهيكو إيتو، بحضور وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة عزيز رباح، وكاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي مونية بوستة.

ويشكل هذا الاجتماع مناسبة للمشاركين لمناقشة الضغط البيئي على المدن الإفريقية والذي صار بفعل النمو السكاني والتطور الاقتصادي وتسارع وتيرة التمدن، يتزايد بشكل أكبر، لاسيما في قطاع النفايات، الذي قد يؤدي سوء تدبيره إلى آثار مضرة بشروط النظافة وبصحة السكان.

وتجدر الإشارة إلى أن إعلان مابوتو، الذي تمت تلاوته في الاجتماع التحضيري، المنعقد في أبريل 2017 بالموزمبيق، قد شكل الإعلان الرسمي عن الأرضية الإفريقية للمدن النظيفة.

وقد وضعت هذه الأرضية التنموية المفتوحة أمام الحكومات الوطنية والمحلية والمدن والمنظمات غير الحكومية والهيئات الدولية، كهدف رئيسي تعزيز أهداف التنمية المستدامة، من خلال الربط الشبكي وتبادل المعارف في مجال تدبير النفايات بين مختلف البلدان الإفريقية، وذلك في أفق مدن نظيفة وصحية، بحلول 2030.

وقد مكنت سياسة تنمية قطاع النفايات التي اعتمدها المغرب عبر إطلاق البرنامج الوطني للنفايات المنزلية سنة 2008، من مراكمة خبرة في مجال جمع النفايات وطمرها، وذلك بمعدل جمع على المستوى الحضري، يبلغ 86 في المائة، ومعدل طمر فاق 51 في المائة، مما مكن من تحسين الظروف المعيشية للمواطن والبيئة بشكل عام. ومن أجل تعزيز مكاسب هذه التجربة، يتم العمل حاليا على إطلاق دراسة حول الاستراتيجية الوطنية لمعالجة النفايات وتثمينها، بدعم من التعاون الياباني، لبلورة مبادئ توجيهية لانتقاء وتنفيذ تدابير المعالجة والتثمين التي تأخذ بعين الاعتبار طبيعة النفايات المغربية وخصوصيات كل منطقة.

وسيخصص اليوم الأول من هذا الاجتماع ، لتبادل المعارف والخبرات في مجال تدبير النفايات بالمغرب ، فيما سيخصص اليومان التاليان على التوالي ل”تبادل المعارف حول جمع المعطيات لتعزيز أهداف التنمية المستدامة والشراكة بين القطاعين العام والخاص” و ” تمويل عملية تحسين تدبير النفايات بإفريقيا ومخطط عمل الأرضية الإفريقية للمدن النظيفة”.

مقالات ذات صلة