alternative text

الإثارة والجدل وقوة الانتشار والاستعراض .. دوائر الموت في انتخابات 07 أكتوبر


الإثارة والجدل وقوة الانتشار والاستعراض .. دوائر الموت في انتخابات 07 أكتوبر

يبدو أن انتخابات أعضاء مجلس النواب لهذه السنة المقررة في 07 أكتوبر 2016، لن تخلو من مفاجآت، ومع الإثارة والتشويق في محطة هي الثانية من نوعها بعد دستور 2011، انتخابات لـ”تتبيث المسار” والخروج من “نفق الانتقال الديمقراطي”، كما يعتبرها كثير من المحللين.

في هذا السياق، قال المحلل السياسي ورئيس مركز” أطلس” لتحليل المؤشرات السياسية والمؤسساتية، محمد بودون، إن صراع الانتخابات بدأ في الاحتدام بين الأحزاب الكبرى، كاشفا عن صراع “دوائر الموت”، التي توقع ان يكون عددها 12 دائرة بمختلف ربوع المملكة.

وأضاف بودون، في حديث نشره موقع “فيتو”، أن الدوائر الانتخابية التي يمكن أن يطلق عليها اسم (دائرة الموت) في استحقاقات السابع من أكتوبر هي دوائر تتميز بالخصائص عدة، فهناك دوائر ذات نفوذ إقليمي تقع ضمن مدن ومناطق لها ارتباطات بمركز القرار، ودوائر ستترشح فيها نخب سياسية ذات صيت واشعاع كرئيس الحكومة أو الوزراء أو رموز بعض الأحزاب السياسية،و” صقور ” بعض الأحزاب ” الكبرى”، وهناك دوائر يبرز على مستوى ترابها تدافع غير معلن قبل الانطلاقة الفعلية للحملة الانتخابية.

وأشار في هذا الإطار إلى وجود دوائر “ذات طابع إستراتيجي” يتواجد فيها من وصفهم بـ”نجوم الانتخابات”، و”عائلات انتخابية”، واستعراضات محتملة لعناصر القوة والتواجد.

واعتبر المحلل السياسي أن الحديث عن “دوائر الموت”، يرتبط نظريا بالحديث عن “توافر عناصر الإثارة والجدل وقوة الانتشار والاستعراض، وتعبئة الموارد البشرية الانتخابية، ومعها تصبح ملامح النتائج عصية على التوقع”.

وكشف المحلل اسلياسي المغربي أن أهم دائرة الموت في الانتخابات المغربية، هي “دوائر الرباط، ودوائر سلا، ودوائر مراكش، ودوائر الدارالبيضاء، ودوائر فاس، ودوائر طنجة، ودوائر تطوان،ودوائر العيون، ودوائر اكادير، ودوائر تارودانت، ودوائر مكناس، ودوائر تازة”.

مقالات ذات صلة