الأولى من نوعها .. قوافل بشرية في مسيرة عبور جماعية نحو سبتة المحتلة (صور)

عرفت مدينة الفنيدق، يوم أمس الإثنين، حركة نزوح جماعي هي الأولى من نوعها، والفريدة، حيث انتشرت مقاطع فيديو في الساعات الأولى من اليوم ذاته، جابت كل مواقع التواصل الاجتماعي.

وقدرت أعداد الأشخاص المشاركين في هذا النزوح بحوالي 2700 شخص، فيما يظل العدد مرشح للارتفاع في الساعات المقبلة.

وعرفت الطريق الساحلية عبر القصر الصغير مرورا ببليونش، مجموعات من الشباب متجهين صوب باب سبتة المحتلة، في مشهد لقوافل  بشرية متصلة على طول الطريق، وكان العابرون برا نحو البحر يسلكون كل السبل التي توصلهم إلى مرادهم متحاشين سدود الدرك الملكي.

وحسب ما عاين موقع “المغرب 24” فإن أغلب المشاركين في عملية النزوح هذه تتراوح أعماره بين الخامسة عشر والعشرين سنة، فيما يلاحظ وجود فتيات ونساء وآباء حملوا معهم أطفالهم الرضع.

ولحد الساعة لا يزال النزوح  نحو سبتة المحتلة متواصلا، حيث تتوافد أعداد كبيرة من الشباب التواقين لمغادرة أرض الوطن بحثا عن لقمة عيشهم.

وفي هذه اللحظات تجتمع أعداد من المواطنين على طول شاطئ مدينة الفنيدق، متجمهرة، ومنتظرة الفرصة السانحة للعبور، في الوقت ذاته تعمل السلطات الإسبانية على منع العبور نحو المدينة المحتلة مستعملة الغاز المسيل للدموع لمنع التقدم.

 لوحظ سابقا أن العابرين تمكنوا من الوصول الى بر الأمان متوسلين بإطارات مطاطية، وعوامات يتم نفخها.

وهذه العملة لم تكن الأولى من نوعها، فقد قام ما يقارب 100 شخص في نهاية الشهر الماضي، بعبور جماعي سباحة نحو مدينة سبتة المحتلة.