آخر الأخبار
alternative text

الأعرج يدعو من مراكش إلى النهوض بالإعلام والسياحة والثقافة


الأعرج يدعو من مراكش إلى النهوض بالإعلام والسياحة والثقافة

المغرب 24 : محمد بودويرة   

إفتتح محمد الأعرج، وزير الثقافة والاتصال، اليوم السبت بمراكش، أشغال المؤتمر السنوي للاتحاد الدولي للصحافيين وكتاب السياحة، الذي سيناقش عدد من القضايا الإعلامية، في أبعادها السياحية والثقافية على وجه التحديد.

وفي كلمة له بهذه المناسبة، أكد الوزير على ترابط العلاقة التي تجمع بين مجالي الثقافة والسياحة سواء على المستوى الوطني أو الدولي، معتبرا أن السياحة الثقافية تعد ركيزة أساسية من ركائز السوق السياحية ببلادنا، ودعامة أساسية من دعائم الاستثمار في التراث الثقافي المادي وغير المادي في أبعاده الحضارية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية.

وفي نفس السياق، ذكر الأعرج أن وزارة الثقافة والاتصال- قطاع الثقافة، قطعت أشواطا هامة في صيانة التراث الثقافي من خلال مخططها العملي، الذي تُشكل فيه المحافظة على التراث الثقافي وتثمينه المحور الرئيسي، استلهاما لمضامين الدستور، الذي شدد على ضرورة حماية التراث المادي وغير المادي للمملكة.

وأضاف ذات المتحدث أن هذا المخطط القائم على جرد التراث الوطني، وتسجيله وترتيبه وترميمه بهدف المحافظة عليه، مع الاستمرار في تسجيل التراث المادي وغير المادي، ضمن التراث الوطني والإنساني، يستحضر أهمية الاشتغال على الأبعاد الحضارية والتنموية للتراث، معتمدا على موارده كقطاع منتج، يساهم في الدورة الاقتصادية من جهة، وفي جعل الثقافة قاطرة للتنمية من جهة أخرى، وكذلك عبر الاشتغال على الحكامة التراثية، من خلال الرفع من دخل المعالم والمواقع التاريخية.

كما أبرز الوزير الدور المحوري الذي يضطلع به الإعلام في مواكبة تدبير التراث، عبر التأليف والكتابة والإخبار، وكذا العناية بالتراث الثقافي وبالمعالم السياحية، التي تظل الفضاء الذي تلتقي فيه كل الثقافات والحضارات، إضافة إلى دور الكتاب والباحثين المتخصصين في تأليف وصناعة الكتاب السياحي في دعم الصناعات الثقافية والسياحية وبالتالي تكريس السياحة كممارسة ثقافية وحفظ التراث الثقافي والذاكرة الحضارية لبلادنا.

ودعا الوزير إلى ضرورة تضافر وتكثيف الجهود بهدف الارتقاء بالممارسة الإعلامية والكتابة السياحية، وبالتالي النهوض بالإعلام والسياحة والثقافة معا، وكذا العمل على إرساء سياحية ثقافية مرسومة في جدول المستقبل التنموي من جهة، ومن جهة ثانية تعزيز ثقافة سياحية تَجُرُّ وراءها تدبيرا مُكَثَّفا يَصُبُّ في إدراك أهمية حفظ التراث الثقافي بجميع مكوناته والاشتغال الأفقي على صيانته وتثمينه وجعله قطاعا عرضانيا، عبر إدرَاجِه في قنوات التربية والتكوين والتَّنْشِئَة الاجتماعية .

 

مقالات ذات صلة