الأساتذة المتعاقدون مستمرون في برنامجهم النضالي


الأساتذة المتعاقدون مستمرون في برنامجهم النضالي

المغرب 24 : حمزة الورثي

خاض أساتذة التعاقد أسبوعا متواصلا من الإحتجاج والنضال، من أجل إسقاط نظام التعاقد، والمطالبة بالإدماج في صفوف الوظيفة العمومية إسوة بزملائهم المرسمين.

وخرج الأساتذة إلى الشارع العام في إنزال وطني فريد من نوعه، رفعوا فيه شعارات قوية موجهة للوزارة الوصية والوزير أمزازي والجهات المعنية بالدرجة الأولى بملف التعاقد.

وعرف نزول الأساتذة بعض التوقيفات من طرف رجال السلطة، وذلك ما تسبب في تمديد فترة الإضراب والإنزال بالعاصمة الإدارية، مطالبين بالافراج عن زملائهم بشكل فوري وعاجل.

الآن يستعد الأساتذة للعودة إلى أقسامهم  وتلاميذتهم، بعد أسبوع محتدم، هذا الرجوع سيعقبه عودة إلى الشارع العام، وتجسيد مسرات على المستوى الجهوي، وخوض إضرابات، أيام 22 و23 و 24 أبريل الجاري، للضغط على الوزارة الوصية، لإنهاء العمل ضمن نظام التعاقد، والظفر بالوظيفة العمومية.

في المقابل لم تتحرك وزارة التربية الوطنية لممارسة مسؤوليتها تجاه رجال ونساء التعليم كونهم جزء منها، وتحت لوائها.

ويَعْتبر الأساتذة أن الوزارة بهذا النهج الذي تتبع لا ترغب أبدا في إصلاح منظومة التعليم، وتريد الإجهاز عليها، وفي ظل هذا الغليان والهيجان والغضب يجب أن تصدر الوزارة موقفا، ولا تقف في الهامش كأنها غير معنية بالنقاش المطروح.

وتؤكد “التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد” أنها مواصلة في نضالاتها ولن تقطع الصلة بالشارع حتى تحقيق المطالب وضمان الأمن النفسي والإجتماعي للأسرة التربوية.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صلة

close-link