الأزمة بين إسبانيا والمغرب تدخل مرحلة جديدة و علامات الانفراج بعيدة

تستمر الأزمة بين المغرب وإسبانيا، حيث وصلت العلاقات الدبلوماسية بينهما إلى مرحلة “البرود الحاد”، وفق ما نقلت صحيفة إسبانية عن دبلوماسي إسباني مقرب من الملف.

وقال الدبلوماسي، وفقا لصحيفة  “بوث بوبولي”، إن البلدين، بعيدا عن التعبير عن علامات الانفراج، و يتخذان خطوات تبعدهما عن التفاهم.

وقالت الصحيفة إن هناك مخاوف داخل وزارة الخارجية الإسبانية من أن يتحول الوضع الحالي إلى وضع دائم ولن تكون هناك استعادة للثقة على المدى القصير أو المتوسط.

ونقلت الصحيفة عن المصادر قولها إن مدريد ترغب في إقناع الرباط بأنها ارتكبت خطأ برد فعلها على استقبال زعيم البوليساريو إبراهيم غالي، وأن ذلك يمكن أن يضر بمصالح المغرب، في حين كان موقف المغرب واضحا من هذا الاستقبال الذي يضرب الشراكة الثنائية عرض الحائط، وكذلك تمادي إسبانيا في إبداء العداء للوحدة الترابية للمملكة وسيادته على صحرائه بشكل واضح.

وعقب الأزمة استثنى المغرب اسبانيا من عملية مرحبا 2021 الأمر الذي سيكبد  شركات الملاحة  الإسبانية خسائرا تقدر بنحو 450 إلى 500 مليون يورو، وفق توقعات شركة إيبيريا الاسبانية.

واندلعت الأزمة بين البلدين عند استضافة إسبانيا زعيم جبهة بوليساريو، بن بطوش، الأمر الذي اعتبرته الرباط  مخالفا لحسن الجوار، مؤكدة أن المدعو غالي دخل إسبانيا من الجزائر بوثائق مزورة وهوية منتحلة، في تواطؤ صارخ من طرف حكومة اسبانيا والجزائر.