“الأزمة المخدومة” .. يريدون العودة بالبلد إلى زمن كان فيه من يقود الحكومة يأتي من شركته أو ضيعته


“الأزمة المخدومة” .. يريدون العودة بالبلد إلى زمن كان فيه من يقود الحكومة يأتي من شركته أو ضيعته

بعد أن هاجم الطالبي العلمي، القيادي في صفوف “التجمع الوطني للأحرار” في كلمة ألقاها يوم الخميس الماضي بمدينة الداخلة، كلا من رئيس الحكومة المعين عبد الإله بنكيران وحزب “الاستقلال”، رد حزب “الاستقلال” لم يتأخر على لسان عادل بنحمزة الناطق الرسمي باسم الحزب،  بالقول إن “البلوكاج الحكومي الذي تجاوز الشهرين، ليس كله سلبيا، فقد شكل فرصة لكشف ضحالة الثقافة الدستورية لدى عدد من المشتغلين بالفقه الدستوري وبالإعلام وأيضا عددا من السياسيين”.

وأضاف بنحمزة، في افتتاحية صحيفة “العلم” لعدد اليوم الإثنين 12 دجنبر من العام الجاري، إن “الذين ينظرون اليوم لعودة التقنوقراط وقتل السياسة والسياسيين والأحزاب يعتقدون أن ذاكرة المغاربة قصيرة”، موضحا “وحتى تكون الأمور واضحة بالنسبة للجميع، فإن من قاد بلادنا إلى السكتة القلبية ومن أدخلها سنوات الجمر والرصاص، وما جعلنا نبحث عن الحقيقة والمصالحة وفرخ الريع في البحر والبر والجبل، ومن أسس اقتصاد الهمزة هم ببساطة جيش التقنوقراط الذي حكم البلاد منذ الاستقلال”، على حد قول المتحدث.

ونفى القيادي في حزب “الميزان”، أن تكون للأحزاب السياسية أي مسؤولية في “الأزمة المخدومة” على حد تعبيره، مشيرا إلى أن “الذين يخاصمون النتائج السياسية لصناديق الاقتراع تفرقت بهم السبل، فمنهم من ينادي بخرق سافر للدستور عبر تعيين شخصية لتشكيل الحكومة بعيدا عن المقتضيات الصريحة للفصل 47 من الدستور”.

وبعث القيادي في حزب “الاستقلال” برسائل سياسية إلى خصمه في المفاوضات الحكومية عزيز أخنوش رئيس “التجمع الوطني للأحرار”، بالقول إن “هناك من يريد العودة بالبلد إلى زمن كان فيه من يقود الحكومة يأتي رأسا من شركته أو ضيعته لكي يقود الحكومة”، مضيفا “وعندما كانت الأحزاب تذهب لخوض الاستحقاق الانتخابي كان المسؤول الأول عن الحكومة يعود إلى مشاريعه الخاصة بلا حساب ولا عقاب انتخابي”.

 

مقالات ذات صلة

Show Buttons
Hide Buttons