alternative text

اقتحام المستعجلات يوقف العمل بالمستشفى الجامعي بفاس و الأطباء يطالبون بمركز أمني


اقتحام المستعجلات يوقف العمل بالمستشفى الجامعي بفاس و الأطباء يطالبون بمركز أمني

في سابقة من نوعها، قررت النقابة الوطنية للتعليم العالي بكلية الطب بمدينة فاس، التوقف عن العمل في مختلف أجنحة المركب الجامعي الاستشفائي الحسن الثاني، باستثناء المستعجلات والإنعاش، ابتداء من يوم الثلاثاء المقبل (26 يونيو الجاري)، وخوض إضراب مفتوح عن العمل، مع توقيف كل الأنشطة البيداغوجية، وذلك احتجاجا على حادث اقتحام قسم المستعجلات، الأسبوع الماضي، من قبل عدد من الأشخاص ينحدرون من حي «لابيطا» الشعبي بمنطقة المرينيين، والاعتداء بالسب والشتم على العاملين بالمصلحة، وتهديدهم.

وقالت النقابة، في بلاغ توصل «المغرب 24» بنسخة منه، إن استئناف العمل رهين بإحداث مركز أمني قار داخل المستشفى، وفتح تحقيق في نازلة اقتحام قسم المستعجلات.

وتم تداول شريط فيديو صور في قلب المستشفى من قبل أشخاص قاموا بعيادة مصابين بحروق متفاوتة الخطورة في حي «لابيطا»، وجهوا فيه انتقادات لاذعة للعاملين في المستشفى.

وخلفت طريقة اقتحام غرف المصابين، وعبارات السب والتهديد الموجهة إلى الأطقم الطبية من قبل هؤلاء الأشخاص تذمرا كبيرا في صفوف العاملين بالمركب. وقالت المصادر لـ«الأخبار» إن حالة من التذمر ذاتها عبرت عنها الأطقم الإدارية، بعدما انتقل عدد من هؤلاء الأشخاص إلى مقر الإدارة العامة للمستشفى للتعبير عن احتجاجهم ضد ما يسمونه إهمالا لضحايا الحريق الناجم عن انفجار قنينة غاز، ما دفع الإدارة إلى إبلاغ الشرطة بتفاصيل الحادث.

وأشارت نقابة التعليم العالي إلى أن هذا التدهور يتجسد أساسا في «تعرض المصالح الطبية والأطر الطبية وشبه الطبية لاعتداءات متكررة، سواء تعلق الأمر بالاعتداء المعنوي واللفظي، أو الاعتداء الجسدي والتهديد بالأسلحة البيضاء من طرف عدد من المرتفقين  وعائلاتهم».

وعلاوة على المطالبة بإقامة «مركز أمني قار داخل المركز الاستشفائي الجامعي، وتزويده بالإمكانات المادية والبشرية لتحقيق الحد الأدنى من الأمن»، فإن النقابة دعت إلى «مراقبة ولوج المركز الاستشفائي الجامعي وتقنينه، من أجل ضمان سلامة العاملين بالمركز».

مقالات ذات صلة