استفزاز جديد .. مناورات عسكرية مشبوهة للجيش الإسباني قبالة سواحل الحسيمة

حلقت قريبا من سواحل الحسيمة ، طائرات عسكرية تابعة للجيش الإسباني تبدو في مناورات وتدريبات تقوم بها القوات المسلحة الإسبانية في إطار “الإنزال الإسباني في شمال إفريقيا”.

وبثت البحرية الإسبانية على حسابها على “تويتر” مقطع فيديو لعملية إمداد رأسية بين السفينة المساعدة “مار كاريبي والحامية الصغيرة الموجودة في الجزيرة، باستخدام مروحية من طراز “شينوك”، لحصن جزيرة النكور المحتلة الواقعة بالحسيمة.

وفي هذا السياق يتباحث المغرب طرقا للرد المناسبة على الأحداث الأخيرة، فيما يتعلق بالأحداث الأخيرة المتعلقة بترحيل زعيم البوليساريو خارج إسبانيا، وصولا إلى المناورات العسكرة التي يقوم بها الجيش الإسباني بسواحل الحسيمة.

هذه الأحداث هي رسائل مبطنة تنذر بعدم انفراج الأزمة الديبلوماسية بين البلدين، خصوصا أن الحكومة الإسبانية تبنت طرح معادات المغرب في وحدته الترابية.ويرى خبراء أمنيون أن  المناورات العسكرية الأخيرة قرب الحسيمة، جاءت قبل يوم تمثيلية استماع القاضي الإسباني إلى إبراهيم غالي، وهي رسالة واضحة إلى المغرب تستعرض فيها عضلاتها العسكرية، وكذلك وضوح في الموقف الإسباني من الكيان الوهمي.

هذا وتظهر  على استعداد كامل للتخلي عن التعاون مع المغرب في المجالات الأمنية وفي ملف الهجرة غير النظامية والمجالات الاقتصادية، في مقابل التمسك بالمشروع الانفصالي على حد تعبير المتخصصين في الميدان.

وحسبما نقلت وسائل إعلامية مغربية فإن هن خبير أمن أن  “التطورات الحاصلة في قضية إبراهيم غالي، كشفت بشكل ملحوظ أن إسبانيا سطرت لها أهدافا استراتيجية لا تختلف عن أهداف النظام العسكري الجزائري”.