ارتفاع حوادث السير يقلق الطنجاويين


ارتفاع حوادث السير يقلق الطنجاويين

دق نشطاء شباب في مدينة طنجة ناقوس الخطر بعد الارتفاع الكبير في عدد حوادث السير في المدينة ما سبب إرتفاع غير مسبوق بعدد القتلى والجرحى، و الكثير من الإعاقات الجسدية والنفسية لضحاياها.

ودعا هؤلاء النشطاء ، جميع المتدخلين في مجال السلامة الطرقية، كل حسب مجال اختصاصه،إلى بدل المزيد  من المجهودات لمحاربة هذه الآفة تماشيا مع مضمون الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية التي سطرت هدفا طموحا يتمثل في التقليص من عدد ضحايا حوادث السير بنسبة 50% في أفق 2026.

من جانبه أعلن فرع طنجة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، عن متابعته بقلق بالغ استفحال ظاهرة حوادث السير التي تعيشها شوارع الموت بمدينة طنجة، الناتجة عن الارتفاع المهول في عدد حوادث السير المميتة بالمدينة في الأسابيع الأخيرة، والتي خلفت عددا من القتلى والجرحى بعاهات مستديمة في صفوف المواطنات والمواطنين الأبرياء، من بينها حادثة طريق مرقالة نتيجة اصطدام سيارة بدراجة نارية كان على متنها راكبان، وهو الحادث الذي خلف قتيلا والآخر في حالة صعبة، وحادثة سيدي قنقوش التي ذهب ضحيتها دركي أثناء مزاولة مهام المراقبة بالكاميرا على جنب الطريق..، وكان آخرها حادثة السير المروعة التي هزت مدينة طنجة صباح أمس السبت إثر اصطدام مركبتين لنقل العمال في الطريق الدائرية بين البحريين في اتجاه المنطقة الحرة جزناية خلف مصرع أربعة أشخاص، وإصابة العشرات بإصابات متفاوتة الخطورة.

وعبر مكتب الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بطنجة في بلاغه عن قلقه إزاء المنحى الخطير الذي تعرفه حركة السير والجولان بالمدينة، ما يهدد سلامة وأرواح المواطنين والمواطنات التي تضمنها المرجعية الحقوقية وخاصة العهود والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان التي صادق عليها المغرب، والقوانين الجاري بها العمل بالدولة المغربية.

مقالات ذات صلة