يتكرر الجدل مرة أخرى حول احتفالات “بوجلود” بين النشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تتباين الآراء حول هذا الفن الفلكلوري التراثي.
وهناك من يعتبر بوجلود تراثًا قديمًا يجب المحافظة عليه، في حين يرفضها آخرون بسبب اعتقادهم أنها تشجع على التشبه بالنساء وتزيين المفرط الذي لا يعكس ثقافة المغرب الأصيلة.
الممثل هاشم البسطاوي قدم تعليقًا على هذا الطقس في مقطع فيديو انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي، وتساءل: “ما هذا التراث؟ متى كان الرجال يتزينون بأحمر الشفاه في التراث؟” وأضاف قائلاً: “كنا نصارع مع الشيخات لننتصر على تبرج النساء، والآن نصارع مع الرجال الذين يتزينون بشعر مستعار ومكياج”.
وأكد البسطاوي أن الأمازيغ يستنكرون هذه الممارسات، وقال: “نحن نعرف إخواننا الأمازيغ وأصدقاؤنا الأمازيغ أنهم بريئون من هذه المهزلة، لا أحد يربط ذلك بالتراث”.
واعتبر البسطاوي وضع مستحضرات التجميل مثل أحمر الشفاه وطلاء الأظافر ليس جزءًا من الرجولة.
وقال: “في الماضي، كان الرجال يضعون جزءًا صغيرًا من جلد الأضحية لترهيب الأطفال، وكانوا يحافظون على طبيعتهم الرجولية، أما التزين المشابه للنساء، فلا يعكس أي تراث”.
ويرى من يتفقوم مع البسطاوي أن مظاهر الاحتفال بـ “بوجلود” من خلال ارتداء أقنعة وجلود الأضاحي والرقص لا تتناسب مع التراث الأمازيغي.
ومن جهة أخرى، يعتبر هذا الاحتفال مهرجانا فلكلوريا تراثيا مغربيا أمازيغيا يقام سنويًا في مدينة الدشيرة بالقرب من أكادير، حيث يتجول الشباب في الأزقة ويطاردون الناس بقوائم الأضاحي ويلطمونهم برفق وهدفهم نشر الفرح والضحك.
