بنكيران : أنا عاجز عن استيعاب وضعية الحزب الآن

قال عبد الإله بنكيران خلال كلمة له عبر البث المباشر، عقب انتخابه أمينا عاما لحزب العدالة والتنمية خلفا للعثماني “أقول لمن كانت نيتهم حسنة وسليمة، لن أستطيع العمل وحدي ولن أغلق الباب على الإخوان الجدد”، وتابع “لست إقصائيا رغم  وجود حساسية لدي تجاه بعض الأشخاص”. 

وفي السياق ذاته اعترف بنكيران أنه “عاجز عن استيعاب وضعية الحزب الآن”، موضحا أن الحزب السياسي “ليس هو عدد البرلمانيين في مجلس النواب”.

وأعرب بنكيران أن حامي الدين كان له من أشرس المعرضين في المجلس الوطني”ملي كنت غادي نْكَوّن الامانة العامة قلت مع راسي علاش هد السيد غادي يبقى يصدع ليا راسي، خليني ندخلو معايا يشوف بعينيه”، مضيف “أنا لست إقصائيا”.

وتابع الأمين العام المنتخب مشددا على أنه لن يقبل من الإخوان القدامى أو الجدد أن يطلب منهم “يد الله ويرفض ليا، هذا هو لي مغاديش نقبل، وغادي نتعاونو إن شاء الله الرحمن الرحيم، ونحاولو نحلو المشاكل”.

وهنأ بنكيران القيادة السابقة بخصوص صمودها أمام المشاكل قائلا : “هد الشي كولو وقع فحال إلى موقع تا حاجة”.

واعترف بنكيران أنه لم يتطع استيعا وضعية تنظيمه “راه أنا شخصيا عاجز أن أستوعب الوضعية ديالو”.

وأشار إلى أن الحزب السياسي ليس هو عدد النواب في البرلمان، مشيرا كذلك إلى حزب الأصالة والمعاصرة في فترته الحكومية الذي كان يملك 102 مقعدا لكنه لم يكن قويا مشتشهدا “ألف كأف وواحد كألف”.

ودعى ابنكيران إلى استشعار الدوافع الأصلية التي كونت هذه المجموعة الخيرة والمتميزة، والتي قدمت للبلاد خدمات جد محترمة، ورغم كل شيء.

واعترف بنكيران أن جلال الملك كان فاعلا أساسيا في الإنجازات كلها “باش نكون معاكوم واضح، بباش نفضيو هد القضية هذي” مشيرا أن البيجيدي استجاب لخطاب جلالته في 9 مارس 2011.

وتحدث ابن كيران عن سبب غيابه اليوم عن الم}تمر، موردا أنه تقدم به العمر وصحته لم تعد كما كانت.

واوضح ابن كيران أن المطلوب الآن هو “بذل جهد جماعي للبحث عن طريقة لنصبح عنصرا فاعلا في مجتمعنا ونافعين لدولتنا”.

وشدد ابنكيران على أن بناء الحزب هو “إعادة بث الروح فيه والعودة للمرجعية الإسلامية”، معلقا “لا يجب أن ننسى مرجعيتنا، نحتاج للتضحية وتصفية النوايا كي نعود”.