ابتهالات وتهليل رباني في منازل المغاربة يوم العيد

المغرب 24 : حمزة الورثي

للعام الثاني على التوالي يعيش المغاربة عيدا دون أداء صلاة العيد، دون ابتهالات وتكبير وتهليل في مساجد الله.

مشاهد الصلاة الفردية، وأداؤها في المنزل، لم يستسغها المغاربة، حيث كانوا يمنون أنفسهم بانفراج قريب، يجددون فيه الصلة بالمساجد لأداء صلاة الفطر، والعودة إليها بعد مدة طال أمدها.

وتعيش الأسر المغربية أجواء خاصة هذا العام، حيث عمدوا إلى التوسل بمختلف الطرق والوسائل تلبية لنداء الروح والدين الحنيف، في ظروف خاصة فرضها وباء كورونا.

وفي هذا السياق يقول (أ . ع) في حديث مع جريدة “المغرب 24 ” أن ” العيد هذا العام كما السنة المنصرمة فقد رونقه وطيبه، لا يكاد الواحد منا أن يفهم هل آلت الأوضاع إلى هذا الحد الذي جعلنا نجدد علاقتنا بالخالق، والمخلوق، واشتياق كذلك إلى عناقنا الحار صبحية العيد، نزيل به حر الشوق تجاه الأحباب والأصحاب”

ويضيف نفس المتحدث بالدارجة  “والله حنا دبا مأسفين بزاف، وماعلينا غير نمتاثلو للقرارات ديال الدولة، وعلينا بالانتظار، الأيام كفيلة بكل شيء.”

عام على هذا الوباء، ولا زال يهدد بالانتشار في ظل ظهور سلالات جديدة منه، الشيء الذي جعل من السلطات المغربية تفرض حجر ليلي طوال شهر الصيام بالمملكة، وكذلك منع صلاة التراويح وصلاة العيد.

ومنع صلاة العيد أثار ردود فعل حادة في المجتمع المغربي، وبخصوص هذه النقطة يقول (ع . م) ” إغلاق المساجد يعتبر خطأ فادحا يجب على الحكومة أن تتحمل المسؤولية ديالها فهد الشي، لأنه عيب وعار أننا نشوفو الأسواق فأيام رمضان عامرة بعباد الله، والزحام فين ما مشيتي، أنا شخصيا لا أعتقد أن الصلاة لها آثار سلبية على المواطنين إذا تم أخذ التدابير الإحترازية اللازمة “.