Close Menu
  • خبر اليوم
  • سياسة
  • مجتمع
  • أخبار وطنية
  • أخبار دولية
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • مال وأعمال
  • صـوت و صـورة
  • أنشطة ملكية
  • سكوب
  • منوعات
  • صحة و جمال
  • اقتصاد
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Maroc 24
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • خبر اليوم
  • سياسة
  • مجتمع
  • أخبار وطنية
  • أخبار دولية
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • مال وأعمال
  • صـوت و صـورة
  • أنشطة ملكية
  • سكوب
  • منوعات
  • صحة و جمال
  • اقتصاد
Maroc 24

إلى زبيدة عسول .. مرشح جنرالات الحكم كان وسيكون أقوى منك

Maroc24 المغرب 24بواسطة Maroc24 المغرب 24مارس 31, 2024
شارك
واتساب فيسبوك Copy Link تويتر

أعلنت زبيدة عسول، رئيسة حزب الاتحاد من أجل التغيير والرقي، ترشحها للانتخابات الرئاسية الجزائرية المقررة نهاية عام 2024، وبهذا الإعلان تصبح عسول أول امرأة تعلن ترشحها للانتخابات الرئاسية في الجزائر منذ عام 2004.

وأكدت عسول أن قرارها بالترشح للرئاسة جاء “استجابة لمطالب الشعب الجزائري في التغيير”، وحددت خمسة محاور أساسية لبرنامجها الانتخابي، وهي:

محاربة الفساد – تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية – إصلاح النظام القضائي – تعزيز الحريات والديمقراطية – استعادة السيادة الوطنية.

ودعت عسول جميع الجزائريين إلى دعمها في الانتخابات الرئاسية

يُشار إلى أن عسول تُعرف بآرائها المعارضة للنظام الجزائري الحالي، وقد تعرضت للاعتقال والاحتجاز عدة مرات بسبب نشاطها السياسي.

كما تعتبر عسول من أبرز الشخصيات السياسية في الجزائر، وتحظى بشعبية كبيرة بين أوساط الشباب الجزائري، ويُتوقع أن يكون لترشحها للرئاسة تأثير كبير على مسار الانتخابات.

واشتغلت عسول سابقا في وزارة العدل، وكانت قد اختيرت لعضوية المجلس الانتقالي وهو البرلمان المؤقت الذي تم تشكيله خلال الأزمة الأمنية بين عامي 1995 حتى عام 1997.

كما عملت مستشارة في المحكمة العليا، لكنها استقالت وقررت التفرغ عام 2004 للمحاماة، وانخرطت في الحركة الحقوقية، قبل أن تؤسس في عام 2012 حزب “الاتحاد من أجل التغيير والرقي”، الذي حصل على الاعتماد في مارس 2013.

ويُجهل ما إذا كانت زعيمة الاتحاد من أجل التغيير والرقي ستشكل قطعة ديكور ديمقراطي في الموعد القادم، كما كانت تفعل لويزة حنون في عدة محطات -خاصة وأن في الجزائر منذ استقلالها جرت العادة على أن يكون الرئيس رجلا من السلطة.

وتبقى القاعدة الحزبية والشعبية أولى دعائم الطامحين إلى اعتلاء كرسي قصر المرادية، فشروط الترشح تستوجب الحصول على توقيع 60 ألفا من الهيئة الناخبة، أو 600 منتخب في أي من المجالس المنتخبة، وذلك يشكل أول امتحان لزبيدة عسول، خاصة وأن حزبها الذي تأسس في 2012 يبقى مصنفا ضمن القوى المجهرية.

لكن ما لا تعرفه زبيدة عسول ، هو أنه لا يمكِّنها الصمود أمام “الإدارة” الانتخابية للنظام وآلياتها، فمرشح جنرالات الحكم كان وسيكون أقو منها.

Shortened URL
https://www.almaghreb24.com/9q1n
شاركها. واتساب فيسبوك تويتر Copy Link تيلقرام
أحدث المقالات
  • ضربة أمنية لشبكات الهجرة غير المشروعة بالفنيدق
  • وزارة الداخلية تطلق مخططاً عملياً لإعادة السكان بعد فيضانات الشمال والغرب
  • الداخلة .. إسدال الستار على الدورة الـ 12 من لحاق الصحراوية 2026
  • افتتاح أشغال القمة الـ39 للاتحاد الإفريقي بمشاركة أخنوش ممثلا لجلالة الملك
  • توقعات أحوال الطقس اليوم السبت
  • اتصالات المغرب تحافظ على متانة نموذجها المالي مع ارتفاع الإيرادات المحلية والدولية
  • الخطوط الملكية المغربية توسع شبكتها بإطلاق خطوط جديدة نحو إسبانيا
  • فضيحة موسينغو تعري ضعف موتسيبي .. هل أصبحت الكاف ضيعة خاصة تدار خارج القانون؟
  • الأرصاد الجوية تُصدر نشرة إنذارية جديدة
  • مكناس : بلاغ البيجيدي .. هروب إلى الأمام ومزايدات بائسة في زمن الصحوة المالية
جميع الحقوق محفوظة لموقع المغرب 24 © MAROC24
  • فريق العمل
  • اتصل بنا
  • للإشهار
  • شروط الاستخدام

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter