آخر الأخبار

إلزامية ارتداء الكمامة تُساند جهود المغرب في مواجهة جائحة كورونا


إلزامية ارتداء الكمامة تُساند جهود المغرب في مواجهة جائحة كورونا

يبذل المغرب جهودا كبيرة لمواجهة جائحة فيروس كورونا (كوفيد -19) منذ بدء انتشارها حول العالم، حيث اتخذت العديد من الإجراءات والقرارات المختلفة التي تهدف إلى الحد من انتشار الفيروس بين المواطنين.

وذكر بلاغ لوزارة الداخلية ،اليوم السبت، أن وضع الكمامة واجب وإجباري بالنسبة لجميع الأشخاص من أجل التنقل خارج مقرات سكناهم.

وأوضح البلاغ، أنه « من منطلق الحرص الثابت والمتواصل على صيانة صحة وسلامة المواطنات والمواطنين وبغاية تفعيل كافة التدابير والإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا (كوفيد-19) وتطويق رقعة انتشاره، وأمام تسجيل تهاون وتراخي بعض الأفراد في التقيد بالضوابط الإجبارية المقررة لهذه الغاية، تؤكد السلطات العمومية أن وضع الكمامة واجب وإجباري بالنسبة لجميع الأشخاص من أجل التنقل خارج مقرات سكناهم ».

وأضاف البلاغ أن كل مخالف لذلك يتعرض للعقوبات المنصوص عليها في المادة الرابعة من المرسوم بقانون رقم 2.20.292 ، والتي تنص على عقوبة « الحبس من شهر إلى ثلاثة أشهر وبغرامة تتراوح بين 300 و1300 درهم أو بإحدى هاتين العقوبتين، وذلك دون الإخلال بالعقوبة الجنائية الأشد ».

وفي هذا الشأن، تشدد السلطات العمومية -يشير البلاغ- على « تصميمها الثابت على التطبيق الصارم للضوابط الإجبارية ، حيث لن تتوانى بكل حزم ومسؤولية، عن توقيع العقوبات القانونية المنصوص عليها في حق كل من ثبت إخلاله بإلزامية وضع الكمامة الواقية وتهديده للأمن الصحي والنظام العام ».

مصدر طبي ، كشف لـ”المغرب 24″ أن ارتداء الكمامة بات أمرا ضروريا للغاية في ظل تزايد عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا (كوفيد- 19)، مشيرا إلى أن ارتداء الكمامة من شأنه أن يقلل من فرص انتشار العدوى بين الأشخاص.

وأضاف المصدر نفسه ، أن الكمامة بغض النظر عن نوعها تساهم في الحماية من انتقال العدوى، لافتا إلى أن الشخص الذي يرتدي الكمامة يحمي الآخرين من انتشار الفيروس، بناء على قاعدة أن كل شخص يجب أن يعتبر نفسه حاملا للفيروس وبالتالي يرتدي هذه الكمامة ليحول دون خروج الرذاذ أثناء التنفس أو العطس وهو من أسرع طرق انتشار العدوى.

كما أكد أن العاملين في نفس مكان العمل عليهم جميعا ارتداء الكمامة فلا ينفع إطلاقا أن يرتدي البعض الكمامة في حين لا يستخدمها آخرون، عندئذ لكن تكون مجدية.

ونوه المصدر ذاته ، إلى أهمية التزام المتسوقين بارتداء الكمامة في المجمعات التجارية، لا سيما وأن هناك ترددا كبيرا على الأسواق التجارية لغايات التسوق بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وهذا بدوره يؤدي إلى زيادة الاختلاط بين أفراد المجتمع مما قد يكون سببا في انتشار الفيروس بينهم، ويأتي دور ارتداء الكمامة لتكون خط دفاع أول عن صحة الفرد وصحة الأفراد الآخرين الذين يخالطهم سواء في مكان العمل أو في الأسواق والمجمعات التجارية.

وحول نوعية الكمامة التي يمكن للأفراد ارتداؤها قال مصدرنا إنه لا يوجد مشكلة في ارتداء أي نوع من الكمامات وأن الهدف فقط هو أن يحمي الشخص الآخرين من تطاير الرذاذ من فمه في حالات العطس على سبيل المثال، وأن يتخلص من الكمامة بعد العودة للمنزل وأن يلقيه في سلة المهملات ولأن تكون محكمة.

هذا وكشفت دراسة بريطانية حديثة أن ارتداء الكمامات بانتظام سيساعد على السيطرة على فيروس كورونا المستجد، وتفادي ظهور موجة ثانية له.

وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي تتضارب فيه المواقف الدولية بشأن فعالية ارتداء الكمامات.

وبحسب نفس الدراسة، فإن إجراءات العزل و التباعد الاجتماعي ،  وحدها لن تكون كافية للحيلولة دون ظهور موجة جديدة للوباء.

وفي المقابل، تقلل الكمامات، من معدلات انتقال العدوى على نحو كبير، وعلى هذا الأساس، يشدد العلماء على ضرورة المواظبة على ارتدائها بشكل فوري خاصة في الأماكن العامة.

مقالات ذات صلة