آخر الأخبار

إغلاق المدن يوم 27 من الشهر يخلق بلبلة بين المغاربة و مصدر مسؤول من الداخلية يوضح


إغلاق المدن يوم 27 من الشهر يخلق بلبلة بين المغاربة و مصدر مسؤول من الداخلية يوضح

تم ترويج خبر زائف على مواقع التواصل الإجتماعي، والذي يروج لشائعة أن “وزارة الداخلية تخبر المواطنين والمواطنات أن “يوم 27 من الشهر الجاري سيتم إغلاق جميع المحاور الطرقية بين المدن والعمالات والأقاليم، وأنها تهيب بمن أراد السفر التوجه إلى أقرب مقاطعة لاستلام ورقة السفر وذلك ليوم 24 و25 من هذا الشهر.”

ونفى مصدر مسؤول من وزارة الداخلية  نفيا قاطعا، كما أكد كذب هذا الإعلان، الذي خلق بلبلة بين صفوف المواطنين.
كما أكد نفس المصدر، أن الداخلية لم توجه أي إعلان رسمي بخصوص موضوع السفر بمناسبة عطلة عيد الأضحى، مؤكدا أن الداخلية لم تدعو المواطنين إلى التوجه إلى أقرب مقاطعة لاستلام ورقة السفر يومي 24 و25 يوليوز الجاري.
ولم يخفي المواطنين توجسهم من عودة المغرب إلى الحجر الصحي، وتعميم سيناريو طنجة، على باقي مناطق المملكة، مع ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا بالمغرب.”
ومن جهته، قال وزير الصحة خالد آيت الطالب، إن العودة لتطبيق الحجر الصحي أمر وارد في كل لحظة وحين، إذا ما لم يتم احترام التدابير الوقائية.
وعزى الوزير ذلك، إلى أن الفيروس يتواجد بيننا وينتظر الفرصة المناسبة للانقضاض على ضحاياه، الذين يسعى للفتك بهم، وهو المآل الذي بات يتهدد حتى الشباب والأشخاص غير المصابين بأمراض مزمنة، وهو ما ينبغي معه أخذ كل الاحتياطات الضرورية يقول آيت الطالب.
وشدد الوزير في ندوة افتراضية يوم أمس السبت، على الجميع التقيد بالاحتياطات الضرورية، حتى لا تذهب المجهودات الجبارة التي بذلتها بلادنا وأطرنا الصحية وكل الجنود الذين تواجدوا في الصفوف الأولى لمواجهة الجائحة، سدى وتضيع ونصبح أمام انتكاسة يتمنى الجميع تفاديها.
وكشف الوزير، أن عيد الأضحى على الأبواب، وهو مناسبة اعتاد فيها المغاربة على الالتفاف حول مائدة واحدة، أكثر من أي وقت آخر في السنة، وقد اعتاد المغاربة أن يقضوا هذه المناسبة مع عائلاتهم الصغيرة والكبيرة على حدّ سواء إلا أن عيد الأضحى لهذه السنة يأتي في ظرفية استثنائية وعصيبة، وهو ما يقتضي التحلي بالنضج والمسؤولية، من خلال تفادي الزيارات التي لا تعتبر أساسية وضرورية.

مقالات ذات صلة