إسيسكو تثمن مساواة السلطات المغربية بالتعامل الصحي بين المواطنين و الأجانب خلال فترة تفشي الجائحة

ثمنت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إسيسكو) مساواة السلطات المغربية في التعامل الصحي بين المواطنين والأجانب خلال فترة تفشي جائحة كورونا.

جاء ذلك في كلمة لمدير المنظمة سالم بن محمد المالك خلال ندوة حول “آليات الحقوق الاجتماعية والثقافية”، نظمها “مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان”، بشراكة مع “إسيسكو”.

وقال المالك: “في المغرب لم يكن ثمة فرق بين مغربي وأجنبي في الرعاية الصحية”، معتبرا أن “هذا التعامل ظل ساريا حتى في ما يتعلق بالتطعيم ضد الفيروس”.

واعتبر أن “جائحة كورونا أظهرت أن كثيرا من الدول الإسلامية أعطت للإنسان حقه في الرعاية الصحية، بمن في ذلك المهاجرون، وهناك دول حققت نتائج مهمة في مجال التعليم عن بعد وأصبحت من الدول المتقدمة في هذا المجال”.

وشدد المالك على أن المنظمة “تعمل على نقل تجارب الدول الإسلامية الناجحة إلى نظيراتها التي لم تقدر على مواكبة متطلبات التعليم عن بعد، حيث تطمح المنظمة إلى توزيع خمسة ملايين لوح إلكتروني على تلاميذ وطلاب هذه البلدان”.