إتهامات ل”البيجيدي” باقصاء الثقافة الأمازيغية من مهرجان حب الملوك بصفرو


إتهامات ل”البيجيدي” باقصاء الثقافة الأمازيغية من مهرجان حب الملوك بصفرو

المغرب 24 : محمد بودويرة      

إستنكرت مجموعة من الجمعيات الحقوقية والثقافية الأمازيغية بمدينة صفرو، إقصاء “قرية الفنون الشعبية” من البرنامج الفني لمهرجان حب الملوك الذي تنظمه مؤسسة كرز بتعاون مع المجلس الجماعة لصفرو.

الجمعيات الثقافية الأمازيغية بمدينة صفرو، وجهت أصابع الاتهام إلى مسؤولي حزب العدالة والتنمية بالمجلس الجماعي للمدينة بالوقوف وراء إقصاء قرية الفنون الشعبية للمرة الثانية على التوالي من برنامج شيخ المهرجانات.

وإعتبرت الجمعيات ذاتها من خلال بلاغ لها توصلت “المغرب 24” بنسخة منه، هذا الإقصاء ممنهجا وغير مبرر للثقافة الأمازيغية التي يعتبر إقليم صفرو جزءا منها، مطالبة بتدخل عامل الإقليم لإعادة الأمور إلى نصابها.

وأوضح البلاغ الإستنكاري المتوصل به، أن الأمازيغية تعتبر رصيدا مشتركا بين جميع المغاربة بدون استثناء، مشددا على ضرورة عودة قرية الفنون الشعبية إلى البرنامج الفني لمهرجان حب الملوك.

وسطرت الجمعيات الأمازيغية الغاضبة، برنامجا احتجاجيا يسبق المهرجان، لم تعلن عن فقراته كاملة، معلنة فرز لجنة للتتبع والإنصاف للموروث الثقافي الأمازيغي داخل المهرجان، وتنظيم ندوة فكرية وطنية بعد غد (الأحد) بالمركز السوسيو ثقافي حبونة تحت شعار “الأمازيغية بالمغرب: مبادرات ومواقف، مهرجان حب الملوك نموذجا”.

وتخصص الندوة لتسليط الضوء على الإقصاء “الممنهج لمكون أساسي في الهوية الوطنية” بلغة بلاغ وقعته ستة جمعيات اجتمعت لتدارس سبل الرد على إدارة المهرجان واستغربت عدم إدراج القرية الفنية ضمن برنامج الدورة، “رغم النداءات المتكررة لفعاليات المجتمع المدني بالإقليم الداعية إلى القطع مع ثقافة الإقصاء”.

وموازاة مع غضب الفعاليات الأمازيغية، أعلنت إدارة المهرجان فتح باب الترشيح للقب ملكة جمال حب الملوك لهذه الدورة، المنتظر تنظيمها خلال الفترة بين 13 و16 يونيو المقبل.

وحسب بلاغ لإدارة المهرجان فباب الترشح مفتوح في وجه الفتيات المغربيات داخل وخارج أرض الوطن، على أساس توفر شروط معينة فيهن تتعلق بالسن والجمال والثقافة، مع تعبئة استمارة الترشح والتزام واستمارة خاصة بالمشروع المراد تنفيذه بعد الفوز.

وستعرف الدورة 99 لشيخ المهرجانات بالمغرب، حسب المنظمين فقرات و محاور متعددة منها ما هو قار تماشيا مع تسجيله ثراتا إنسانيا لا ماديا للانسانية وكدا خلق فقرات جديدة.

مقالات ذات صلة