آخر الأخبار

أين اختفى البيجيدي .. وماذا قدم لطنجة في زمن كورونا؟


أين اختفى البيجيدي .. وماذا قدم لطنجة في زمن كورونا؟

كورونا، العدو الخفي، الوباء العالمي، الجائحة، كلها أسماء لفيروس خفي إسمه “كوفيد 19” الذي حول معالم الحياة الطبيعية وفرض على ملايير البشر الإحتماء داخل منازلهم خوفا من الإصابة بهذا الفيروس الفتاك، إلا أن الكثير من المتتبعين للشأن العام الوطني وخاصة الشأن المحلي لعاصمة البوغاز طنجة، اعتبروا أن كورونا رغم جانبها البشع الذي يعرفه ويتفق عليه الجميع بدون إستثناء، لها وجه إيجابي على مستوى كشف الأوراق السياسية والإجتماعية والإنسانية لعدد كبير من المسؤولين وعلى رأسهم حزب العدالة والتنمية، الذي لم يظهر له أثر أو بصمة طيلة الأيام العصيبة التي مرت ولازالت تمر منها بلادنا، وخاصة مدينة طنجة التي تعتمد في إقتصادها على الصناعة بالدرجة الأولى و السياحة بنسبة أقل.

لكورونا إذا نعمة ظهرت من نقمة، وهي أن الطنجاويين أجمعو بشكل كلي على أن الدولة المغربية ضحت بالغالي والنفيس من أجل مواطنيها، وأبانت على خوفها على رعاياها وهو ما تجلى في استنفار كافة السلطات العمومية لأجهزتها مند الـ20 من مارس الماضي، وحرص وزارة الصحة على توفير أطقم طبية وشبه طبية لمحاربة هذا العدو الفتاك.

كما أننا في زمن كورونا تأكدنا من أننا كنا ظالمين في حق شريحة كبيرة كانت تصنف في آخر لوائح إهتماماتنا واهتمامات الحكومة والحكومات المتعاقبة، بالمقابل كشف لنا كوفيد 19 أن حزب البيجيدي الذي يترأس المجلس الجماعي و المقاطعات الأربع بطنجة ، لادور له في القرارات والمواقف المصيرية للمدينة، كما لا دور له في تقديم أي إضافة للمواطنين الذين أوصلوه إلى ماهو عليه اليوم من درجات.

وباء كورونا أظهر لنا كفاءات عدد كبير من الشخصيات المغربية التي كانت غير معروفة بعيدا عن السياسة، في حين كشف لنا الوجه الحقيقي لتجار الدين، والذين غابوا كليا عن الساحة، تاركين السلطات والمواطن في معركة شرسة مع كورونا وتداعياتها.

فماذا قدم حزب البيجيدي بطنجة في ظل هذه الظروف الصعبة التي يمر منها المواطن؟ وهنا نخص بالذكر ماذا قدم المجلس الجماعي و المقاطعات الأربع  لطنجة؟

عمدة طنجة و رؤساء المقاطعات الأربع المنتمون للبيجيدي ، منذ تسلل كورونا المستجد لبلادنا في 02 من مارس الماضي دخلوا في سبات عميق كسباتهم المعهود دون تقديم أية إضافة للمدينة التي يترأسونها، العمدة و رؤساء المقاطاعات الأربع ، تحسب لهم مند فوزهم برئاسة المجالس الجماعية فقط خرجات ناذرة وبئيسة على شاشات مواقع تابعة لحزبهم  لإجترار بعض التعابير الإنشائية القديمة والتي لا تفيد المواطن في شيء، إلا أنهم في الفترة الحالية غابوا تماما ولم يظهر لهم وجود ولا خرجات.

عمدة طنجة و رؤساء المقاطعات الأربع المنتمون للبيجيدي ربما يريدون الإحتفاظ بالطاقة الشفوية لإفراغها إبان الحملة الإنتخابية المقبلة،  عاملين بمقولة” مصائب قوم عند قوم فوائد” إذ وجدوا في جائحة كورونا فضل كبير بمنحها إياهم الوقت الذي كان يبدرونه في السفريات على نفقة الشعب وألزمتهم منازلهم للإقتراب أكثر من عائلتهم والإستفادة من أموال التعويضات.

مقالات ذات صلة