أنعم و أكرم .. نائب عمدة طنجة يتحدّث عن حرية الناس و يُطالب بتجريم المس بالحياة الخاصة للشخصيات العمومية


أنعم و أكرم .. نائب عمدة طنجة يتحدّث عن حرية الناس و يُطالب بتجريم المس بالحياة الخاصة للشخصيات العمومية

أضافت أمينة ماء العينين، عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، وعضو فريق الحزب في مجلس النواب، متاعب جديدة إلى “الحزب الإسلامي”، الذي تنهار صورته “المثالية” بتوالي الأيام، منذ مشاركته في الحكومة قبل حوالي 8 سنوات.

إخوان العثماني ، بدأوا يفضحون أنفسهم أمام الرأي العام، كلما تم الحديث عن مسألة عمومية وحقوقية تفضح الممارسة المزدوجة لهذه السياسية الإسلاموية ، ويحاولون تهريب النقاش ويحولونه إلى أنه انتقاد للحياة الخاصة ، في حين أنهم ينفون تلك الحياة الخاصة، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن هؤلاء المتأسلمون لا يتحرجون من استغلال الدين و لي أعناق النصوص لتطويعها حتى تخدم أجندتهم السياسية، و أن الشعارات الدينية التي رددوها ولقنوها لأتباعهم ردحا من الزمن، لم تكن إلا سلالم للترقي الاجتماعي، و الآن بعد أن تحقق المبتغى ظهر المعدن الحقيقي لهؤلاء ، و افتضح أمرهم أمام الشعب المغربي، الذي عبرت فآت كبيرة منه عن صدمتها من موقف هذا التيار المتأسلم من القضايا الأخلاقية التي تورط فيها رموزه ، فما يمارسونه في العلن يقومون بعكسه في السر”.

القيادي في حزب العدالة والتنمية و النائب الأول لعمدة مدينة طنجة محمد أمحجور ،اعتبر أن الحريات الشخصية والحياة الخاصة ينبغي أن تكون “مقدسة”، ولا يتم الخوض فيها ولا استباحتها إلا إذا تجاوزت القانون أو مست بحريات الآخرين وحياتهم الخاصة. 

أمحجور المعروف بخرجاته المثيرة كتب تدوينة جاء فيها : بناء على ذلك فلا يجوز تحت أي مبرر كان التساهل في المس بقدسية الحرية التي هي عطاء الله لخلقه، وهي أساس التكليف، وهي أيضا من تعطي للمحاسبة والجزاء المترتب عن ذلك أمام الله عز وجل معنى، وبالتالي فإن العبث بهذا الحق الطبيعي هو انحدار إلى دركات الجهالة والظلم والتخلف والبؤس.

وأضاف أمحجور ، قد يتفهم المرء ضراوة الصراع السياسي، واستخدام بعض الأسلحة المحرمة “ديموقراطيا” خاصة في دول الهشاشة الديموقراطية، بل حدث بعض من هذا حتى في دول الرسوخ الديموقراطي، لكن أن تتحول الخصومة السياسية والاختلاف الإديولوجي إلى مبرر لنهش الأعراض وتتبع العورات وإذاء الأسر والعبث باستقرارها وما يمكن أن يترتب عن ذلك من مس بالأمن النفسي والاجتماعي للأبناء وخاصة الصغار منهم، فتلكم والله قذارة ونخاسة وفتنة وجب اتقاؤها لأنها أشد من القتل.

وختم أمحجور تدوينته : المطلوب اليوم من كل متشبع بالقيم الإنسانية وبقيم الحرية من أي خلفية إيديولوجية أو سياسية كانت أن يقف بوضوح وفي العلن منافحا ومدافعا عن الحق في حماية حرية الناس في أن يعيشوا حياتهم كما بدا لهم، وأن يتم تجريم وإدانة أي مس بقدسية الحياة الخاصة لكل الناس ومنهم الشخصيات العمومية التي هي قبل أن تكون كذلك هي “إنسان” له حقوق وحرمات لا يجوز انتهاكه.

يذكر أن ماء العينين ، رغم أنها سارعت إلى نفي صحة الصورة الأولى، وهددت من ينشرها باللجوء إلى القضاء، فإن الصورة الثانية وضعتها في موقف محرج، حيث يبدو أن الأمر لا يتعلق ب”صدفة”، وإنما باختيار الظهور بدون حجاب في الخارج، وهو ما اعتبره الكثيرون “نفاقا سياسيا”.

مقالات ذات صلة