أساتذة ضحايا تدريس اللغة العربية بالخارج يُضربون عن العمل


أساتذة ضحايا تدريس اللغة العربية بالخارج يُضربون عن العمل

يخوض التنسيق النقابي الخماسي للأساتذة ضحايا تدريس اللغة العربية والثقافة المغربية، يومه الإثنين 7 أكتوبر الجاري، إضرابا عن العمل، احتجاجا على “استمرار مسؤولي الوزارة مستمرون تجاهل مطالبهم، بحل ملفهم”.

ويأتي هذا الإضراب بعد سلسلة من اللقاءات التواصلية والمحطات النضالية التي خاضها الأساتذة ضحايا تدريس اللغة العربية والثقافة المغربية بالخارج طيلة السنة الماضية من أجل المطالبة بحقوقهم المهضومة.

ويطالب التنسيق النقابي الخماسي، بـالتعيين بالمديريات المطلوبة جبرا لضرر الحرمان من المشاركة في الحركة الانتقالية طيلة مدة الانتداب لمهمة تدريس أبناء الجالية، وكذا تصحيح الوضعية الإدارية للأساتذة والأستاذات بتمكينهم من نقط الأقدمية المقرصنة دون وجه حق.

بالإضافة إلى ذلك، يطالب بـ”التسوية الفورية لكل المتأخرات المالية العالقة في ذمة مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج تجاه الأساتذة والأستاذات”.

وحملت النقابات الخمس المسؤولية كاملة فيما قد تؤول إليه الأمور لمسؤولي وزارة التربية الوطنية وكذا مسؤولي مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج ومعهم بقية الشركاء في تدبير ملف تدريس أبناء الجالية بالخارج.

ويشار إلى أن التنسيق النقابي الخماسي يتكون من النقابة الوطنية للتعليم CDT، والجامعة الحرة للتعليم UGTM، والنقابة الوطنية للتعليم FDT، والجامعة الوطنية للتعليم UMT، الجامعة الوطنية للتعليم FNE.

مقالات ذات صلة