أزيد من 60 مليار و 600 مليون سنتيم قيمة الضرائب التي دفعهــا الملك خلال سنة 2018


أزيد من 60 مليار و 600 مليون سنتيم قيمة الضرائب التي دفعهــا الملك خلال سنة 2018

شرائح واسعة من الرأي العام الوطني تعتقد أن الشركات التابعة للملك، لا تؤدي الضرائب المستحقة للخزئنة العامة عن الأربــاح المحققة،لكن هذا الاعتقاد خاطئ جداً ،و قد يكون النقاش منصب حول العدالة الضريبية في المغرب لكون الأغنيـــاء يدفعون أقل من الفقراء أما عدم الدفع بشكل نهائي فهذا أمر مستحيـــل الحدوث.
الهولدينغ الملكي “مدى” (الشركة الوطنية للاستثمار سابقا) أدت أزيد من 60 مليارا و600 مليون سنتيم إلى الخزينة العامة للضرائب خلال العام المنصرم وفق ما أوردته أسبوعية الأيام.
وأضافت أسبوعية “الأيام” ،أن الهولدينغ الملكي حقق أيضا رقم معاملات ناهز 33.9 مليار درهم، وناهزت الحصة الصافية للمجموعة 4.6 مليار درهم، و هو تقريبا نفس مستوى الأرباح الذي تم تحقيقه سنة 2017.
وتفيد البيانات المالية للمجموعة، بأن رقم معاملات سنة 2018 أقل من المحقق سنة 2017 بحوالي 400 مليون درهم.

وبخصوص نتيجة الاستغلال الجارية للمجموعة، فقد انتقلت من 2.7 مليارات درهم سنة 2017 إلى 2.5 مليارات درهم. أما الأنشطة التشغيلية فعرفت تحسناً وحققت 2.9 مليارات درهم نهاية السنة الماضية.
وتستثمر المجموعة وفق المصدر ذاته في مجالات عدة، منها الخدمات المالية، مثل مجموعة “التجاري وفابنك”، ومواد البناء من خلال “لافارج هولسيم”، والتوزيع مثل “مرجان”، والاتصالات عبر شركة “إنوي”، والمناجم عبر مجموعة “مناجم”، والطاقة في شركة “ناريفا”، والعقار والسياحة متمثلة في سلسلة فنادق “أطلس أوسبتاليتي”.
وكان أبرز حدث للمجموعة سنة 2018 تبني قرار تغيير اسمها إلى “المدى القابضة”، وهي التسمية الجديدة التي تراهن من خلالها على مواصلة النشاط على المستويين الوطني والقاري.
وتتواجد استثمارات مجموعة “المدى” في 27 بلداً، أغلبها في القارة الإفريقية، وبلغت استثماراتها في إفريقيا خارج المغرب حوالي 600 مليون أورو سنة 2017. ويتأسس منظور مجموعة “المدى” على اختيار الاستثمار للأمد الطويل في قطاعات النشاطات التي تسهم في بنية الاقتصاد، والمشاركة في إبراز اقتصاد عصري، وفي تحسين الظروف المعيشية المجتمعية التي يلتزم في إطارها.

مقالات ذات صلة