أرباب المقاهي و المطاعم يخوضون إضراباً وطنياً غاضباً ضد الإغلاق في رمضان


أرباب المقاهي و المطاعم يخوضون إضراباً وطنياً غاضباً ضد الإغلاق في رمضان

أعلنت الجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم ، عن خوض إضراب وطني يوم 9 أبريل الجاري، بسبب الإفلاس الذي يتهدد القطاع الذي تأثر بشكل مهول بسبب الإغلاق الذي عرفه المغرب في فترة الحجر الشامل جراء وباء كورونا، وتمديد الإجراءات الاحترازية التي ألزمتهم بالإغلاق في الثامنة مساء لفترات طويلة.

و وفق بيان  لـ”الجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم”، فإن الإضراب الوطني المعلن عنه جاء “بعد استنفاد جميع طرق الحوار مع الحكومة وعدم استجابتها لمطالب القطاع، وهو إضراب إنذار بتردي أوضاع المقاولات والمشتغلين في هذا القطاع، الذين يعيشون في ظروف صعبة، حيث لم يتمكنوا من استعادة عافيتهم، رغم فسح المجال لهم للاشتغال بنسبة 50 في المئة، خاصة أن الضرائب المعتمدة بعد فترة الحجر لم يؤخذ فيها بعين الاعتبار أن تلك المقاولات لا تشتغل مئة في المئة”.

ويضيف البيان ، أن مهنيي القطاع يعيشون في أزمة كبيرة، بسبب تراكم فواتير الإيجار، وغيرها من أعباء مستلزمات العمل، ويخشون من الإغلاق التام خلال شهر رمضان، والذي لم تفصح الحكومة لحد الساعة عن أي إجراء بخصوصه، ويوضح “الرؤية غير واضحة، وقرارات الإغلاق تكون فجائية، لأن المهنيون لا يمكنهم الاستعداد لاستقبال شهر رمضان، وحتى من استعد لذلك فهو يخشى الإغلاق بالليل، لأن معنى ذلك هو القضاء على من مازال صامدا ومستمرا”.

ويشير البيان ، أن أرباب المقاهي والمطاعم ، واعون بخطورة الوضع الصحي، ومستعدون للحوار مع كل الجهات المعنية، شريطة أن تؤخذ كل الإكراهات والمشاكل التي يتخبطون فيها بالحسبان.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صلة