alternative text

أدلة قاطعة تدحض مزاعم تعذيب الزفزافي


أدلة قاطعة تدحض مزاعم تعذيب الزفزافي

قال حكيم الوردي، ممثل النيابة العامة، في معرض رده على بطلان المحاضر بادعاء انتزاع التصريحات تحت التعذيب، إن هذا الدفع الشكلي الذي تقدم به دفاع معتقلي الريف تكذبه محاضر الشرطة المعززة بالأدلة الرقمية والاستماع إلى الشهود.

وكشف ممثل النيابة العامة أن “الحبيب الحنودي الذي يعد أرجح المعتقلين عقلا وأشجعهم على قول الحقيقة، أكد أمام قاضي التحقيق أنه لم يتعرض لأي عنف، بل كشف أنه عند حلوله لدى الفرقة الوطنية للشرطة القضائية استمعت إليه وأشعرته بحقه في الصمت وتعيين محام، وأن الشرطة لم تطلب منه الإدلاء بأي تصريح لتوريط ناصر الزفزافي”.
وأضاف الوردي أن المعتقل الحبيب الحنودي اعتبر ترجمة مكالماته الهاتفية التي كانت بالريفية، جيدة في محاضر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، موضحا أن المعتقل إبراهيم أقوي قال أمام النيابة العامة إنه تلقى معاملة جيدة، عكس ما تم إشاعته بالحسيمة حول تعرض الموقوفين للتعذيب.

وأشار ممثل النيابة العامة إلى أنه من بين 54 متهما يوجد 7 يدعون تعرضهم للتعذيب، مضيفا “عمر بوحراس نموذج لزيف المزاعم وانتفاء المصداقية بعد تراجعه عن تصريحاته التي نفى فيها أثناء التحقيق الابتدائي تعرضه للتعذيب قبل أن يعود ليزعم تعرضه للتعذيب في التحقيق التفصيلي”.
وأضاف ممثل الحق العام أن أكثر من سبعة متهمين من ضمن 34 يقرون أنه تمت معاملتهم معاملة حسنة، مشيرا إلى أن 64 ترخيصا للزيارة سلمت للدفاع للقيام بواجبه في معاينة المعتقلين أثناء وضعهم تحت الحراسة النظرية.
وشدد الوردي على أن الخبرات الطبية خلصت إلى إثبات عدم تعرض المتهمين لأي عنف، مضيفا “التواتر في الروايات والفحوصات الطبية تنفي وجود التعذيب، وملف القضية لا يحتاج من الشرطة القضائية لممارسة التعذيب”.
وأشار ممثل النيابة العامة إلى أن ناصر الزفزافي قال إن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تعاملت معه معاملة إنسانية ولائقة نافيا تعرضه لأي تعذيب.

وأضاف الوردي أن الزفزافي أشار إلى أن الجروح الظاهرة على رأسه ويده حدثت أثناء إيقافه.

مقالات ذات صلة