والي أمن طنجة الجديد يبدأ مهامه بحملات تمشيطية


والي أمن طنجة الجديد يبدأ مهامه بحملات تمشيطية

عاين “المغرب 24″ ، ليلة الأمس الثلاثاء  ، حملة أمنية واسعة النطاق أشرف عليها ” محمد أوحتيت ” والي أمن مدينة طنجة الجديد .
و بحسب ما عايناه من عين المكان ، فإن الحملة الأمنية التمشيطية التي أشرف عليها السيد الوالي بالنيابة ، شارك فيها عدد كبير من الضباط و رجال الأمن ، حيث تم تمشيط المنطقة الأولى و المنطقة الأمنية الثانية بني مكادة و تم خلالها ، توقيف ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ كبيرة ﻣﻦ المشتبه بهم، من بينهم أشخاص مبحوث عنهم بموجب مذكرة بحث في قضايا مختلفة.

محمد أوحتيت الذي يحمل معه تجربته الميدانية ، تبين لمرافقيه، من خلال الحديث معهم و تعليماته، أنه على دراية بالوضع الأمني بطنجة، و أن أخده زمام الأمور لن يتأخر كثيرا.

هذا ، و قد قوبلت الحملة التمشيطية من طرف الساكنة بارتياح و ابتهاج ، خصوصا و أن مجموعة من المعتقلين يشكلون خطرا على المواطنين و يهددون سلامتهم .

السيد  ” محمد أوحتيت ” عين في هذا المنصب خلفا للسيد أخويا مولود الذي سقط خبر إعفاءه من مهامه على رأس هرم الشأن الأمني بطنجة، كالصاعقة، جراء ما اعتبرته بعض وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي “”غضبة ملكية”، بسبب المتربصين بجلالة الملك.

السيد أخويا مولود كان أحرص المسؤولين  على استتباب الأمن والنظام العام في مدينة طنجة وأحيائها وأزقتها، وتجمعاتها السكنية المترامية الأطراف.

وهذا ما يستشف  بالواضح والملموس، بلغة الأرقام والإحصائيات وحصيلات مكافحة الجريمة، ومن المساطر “النوعية” التي أحالت بموجبها المصالح الولائية بأمن طنجة، مجرمين من العيار الثقيل، على النيابة العامة المختصة.

المسؤول الأمني أخويا مولود عمل،  قبل تطهير الشارع العام من تجليات الجريمة والانحراف،  عقب  تعيينه على رأس ولاية أمن طنجة، (عمل) على تنقية الجسم الشرطي، وتخليق المرفق الأمني الذي يشرف عليه. وأعطى من ثمة صورة مشرفة لرجل الأمن الذي يجب أن يكون قدوة ومثالا يحتذي به في الإخلاص والتفاني في أداء الواجبين المهني والوطني.

استطاع المسؤول الأمني أخويا أن يحقق حوله، في أقل من 6 أشهر عن تعيينه، الإجماع من قبل مكونات المجتمع المدني بطنجة، بمختلف حساسياته وفعالياته الجمعوية والحقوقية والسياسية (…)، وحتى لدى السلطات العمومية، والمنتخبين، والقائمين على الشأن العام.

لقد كان بحق “الرجل المناسب في المكان المناسب”، الذي لم يخيب البتة الثقة التي وضعت فيه، والآمال التي عقدت عليه في ترجمة تعليمات السيد عبد اللطيف الحموشي على أرض الواقع، وفي تكريس سياسته ونهجه المبني على الانفتاح على جميع المتدخلين في الشأن الأمني، باعتباره “إنتاجا مشتركا”، وكذا، في تخليق جهاز الأمن وفق المقاربة ثلاثية المحاور التي اعتمدتها المديرية العامة للأمن الوطني.

مقالات ذات صلة

Show Buttons
Hide Buttons