مدير ديوان الرئيس الجزائري : الجزائر مقبلة على الانهيار والاحتقان الاجتماعي قد يؤدي إلى الانفجار


مدير ديوان الرئيس الجزائري : الجزائر مقبلة على الانهيار والاحتقان الاجتماعي قد يؤدي إلى الانفجار

عندما يخرج احد رجالات الدولة في الجزائر بتصريح، يقول فيه إن الجزائر على وشك الانهيار، فالوضع قد يكون أكثر خطورة.
 
تحذير الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي في الجزائر، أحمد أويحيى، من انهيار الجزائر شكل حدثا مفاجئا كونه إلى جانب تقلده الأمانة العامة للحزب يشغل أيضا منصب مدير ديوان الرئيس الجزائري.
 
وقال أويحيى في تجمع خطابي لمناضلي حزبه بتبسة، إن الدولة قد تعجز عن دفع أجور الموظفين، بعد انخفاض الإيرادات السنوية من المحروقات من 67 مليار دولار إلى 27 مليار دولار، حسب ما نقلته صحيفة الخبر الجزائرية.
 
مدير ديوان بوتفليقة، أكد أن الوضع الاجتماعي في الجزائر يمر من مرحلة حرجة، مضيفا أن الأزمة الاقتصادية التي تمر منها البلاد لم تشهدها الجزائر منذ عقود، كما أن النتيجة الحتمية إذا استمر الوضع على ما هو عليه الآن، هي غليان وانفجار قد يكون في أية لحظة.
 
ودعا اويحيى في تجمعه الخطابي، إلى حب الوطن ضاربا المثل بالشعب التونسي، مطالبا أيضا باليقظة المستمرة، كون الجزائر تعيش في حزام حدودي جد متوتر، مشيرا ّإلى الشريط الحدودي مع ليبيا من جهة وغرداية والقبائل من جهة أخرى. كما حذر الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، من أخطار تنظيم “داعش” و”جند الخلافة”. 
 
وتأتي تصريحات اويحيى بعد أسبوعين من تقرير معهد الشركات الأمريكية،” AEI “، الذي قال إن الجزائر تمر من مرحلة جد خطيرة، وهي إحدى الدولة العربية غير المستقرة، مشيرا إلى اليمن وسوريا وليبيا والعراق.
 
وأضاف التقرير الأمريكي، الذي أعده مسؤول سابق في وزارة الدفاع الأمريكية، أن الجزائر قد تتعرض للتقسيم وأنها مرشحة للموجة الثانية من الربيع العربي.
 
يشار إلى أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، يوجد بفرنسا بعد أزمة صحية نقلها على إثرها بسرعة الإثنين 07 نونبر إلى باريس لتلقي العلاجات، ولم تذكر الرئاسة الجزائرية أي تفاصيل بخصوص حالته الصحية.

مقالات ذات صلة

Show Buttons
Hide Buttons