كوب22 : سيدات مغربيات ضمن لائحة الفائزين بمبادرة “زخم من أجل التغيير”


كوب22 : سيدات مغربيات ضمن لائحة الفائزين بمبادرة “زخم من أجل التغيير”

شهدت أمسية الأربعاء 16 نونبر، تنظيم حفل توزيع الجوائز على فائزي الأنشطة الرئيسية لمبادرة “زخم من أجل التغيير” بقاعة فاس بالمنطقة الزرقاء لقرية مؤتمر COP22 بباب إغلي.

ثلاثة عشرة مبادرة ستعيد ترتيب الأوراق عبر العالم، أعلن عنها كفائزة بجائزة التغير المناخي “زخم من أجل التغيير للأمم المتحدة“.

تميزت هذه التظاهرة بحضور الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، إلى جانب بيرتراند بيكار، ربان الطائرة الشمسية “سولار إمبالس”، الممثل الأمريكي لي بايس، والمطربة المغربية أسماء المنور، وشخصيات أخرى مشاركة. لدى اختتام الحفل، قام عازف العود المغربي الشهير، كريم التادلاوي، بعزف مقطوعات رائعة نالت إعجاب الحاضرين.

ومثلت دار السي حماد المغرب ضمن الفائزين، وهي منظمة غير حكومية تسهر على تسييرها سيدات مغربيات. وذلك عن مشروعها الرائد والواعد، المتمثل في أكبر نظام لحصد الضباب المشتغل حاليا عبر العالم. وهو حل متجدد جاء ليحل المشكل الحاد للماء في الوقت الذي تزخر فيه المنطقة بالضباب؛ وهي فكرة مستلهمة من ممارسات الأسلاف لحصد الضباب، جاءت لتجنبهم عناء ومشقة قطع عشرات الكيلومترات كل يوم من أجل سد حاجتهم من الماء الشروب ولتزود أزيد من 400 شخص موزعين على خمسة دواوير بهذه المادة الحيوية والضرورية لدى جميع المخلوقات.

أما باقي الأنشطة الفائزة، فهي تندرج على النحو الآتي

. مشروع من إنجاز غوغل، كفيل بضخ نفس جديد في سوق الطاقة الشمسية على أسطح المنازل لدى ملايين الأشخاص بالولايات المتحدة الأمريكية؛

. أول رسم ضريبي بأمريكا الشمالية للمداخيل الخالية والتي تدفع لقاء التلوث الكربوني؛

. مشروع يفرض لأول مرة معيارا خاصا بالسيدات لقياس وتحويل الأرباح المستثمرة من التألية المنبثقة عن العمل المناخي إلى نقود.

هناك مشاريع أخرى تتضمن أكبر قاعدة لتمويل الاتحاد الأوربي للمشاريع الشمسية الجماعية ومشروع مقترح بماليزيا من طرف إريكسون التي تستعمل اللاقطات الهوائية لتوفير المعلومات في زمن شبه حقيقي والذي يروم إنشاء مزارع للأيكة الساحلية التي تشهد تدهورا مفجعا في وقتنا الحالي.

من بين الفائزين الآخرين، هناك مقاولة تعمل على تزويد المنازل بالطاقة الشمسية بتنزانيا القروية بفضل غلاف مالي متجدد، ومدينة سويدية أضحت الأولى في العالم التي تفرض سندات خضراء، تمكن من منح قروض لإنجاز مشاريع تخدم المنظومة البيئية.

زخم من أجل التغيير”مشروع تشرف عليه سكرتارية الأمم المتحدة حول التغيرات المناخية، يروم تسليط الضوء على الإبداعات الموجودة في مختلف المجتمعات ويتيح الفرصة للأفراد المشاركة في مكافحة التغيرات المناخية لإبراز مواهبهم وانشغالاتهم. ويشكل الإعلان عنه جزءا من المجهودات المكثفة الرامية إلى تعبئة عمل وطموح الحكومات المشتغلة على تنفيذ اتفاق باريس حول التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

إن الدينامية التي تشهدها الأنشطة الرئيسية تبرز بوضوح على أن العمل المناخي والتنمية المستدامة يشيدان على جميع أصعدة المجتمع بلا استثناء، بدءا من المبادرات الوطنية  ووصولا إلى باقي المجتمعات، والتي تنجز من طرف المقاولات والمدن عبر العالم أجمع”، كما صرحت بذلك الأمينة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، باتريسيا اسبينوزا.” وبتقديمنا لمثل هذه الأمثلة الحية للإبداع بمجال التغير المناخي وتكريم مبتكريها، نكون قد حفزنا كل واحد على المضي قدما ليشارك في تسريع التحول نحو مستقبل زاهر، التحول الذي نحن في أمس الحاجة إليه“.

القاسم المشترك بين 13 أنشطة الفائزة مرتبط بثلاث دعائم ترتكز عليها مسابقة “زخم من أجل التغيير” و التي تم اختزالها في المعايير التالية: سيدات من أجل نتائج، تمويلات للاستثمار من أجل المناخ و مواضيع التكنولوجيا الإعلامية المتطورة. تم تقديم كل هذه المشاريع الثلاثة عشرة  من خلال سلسلة من التظاهرات الخاصة المنظمة على هامش مؤتمر التغير المناخي بمراكش (المغرب) من 7 إلى 18 نونبر 2016.

هذا، وقد تم اختيار الأنشطة الرئيسية لسنة 2016 من طرف لجنة استشارية دولية في إطار مبادرة “زخم من أجل التغيير” للسكرتارية العامة للأمم المتحدة، والتي تعمل بشراكة مع المنتدى الاقتصادي العالمي حول التغيرات المناخية والمبادرة العالمية للاستدامة (Global e-sustainability).

مقالات ذات صلة

Show Buttons
Hide Buttons