قمة نساء الرائدات تجمع قياديات من أجل المناخ بمؤتمر COP22


قمة نساء الرائدات تجمع قياديات من أجل المناخ بمؤتمر COP22

انعقدت قمة النساء القياديات بأحد فنادق مراكش، وهي مناسبة للقاء العديد من السيدات المشهورات على الصعيد العالمي، للتعريف بدور المرأة بمنظومة مكافحة التغير المناخي. من بين المتدخلين، حكيمة الحيطي، بطلة المناخ الرفيعة المستوى عن المغرب، والتي أوردت في مداخلتها قائلة :”العمل لمكافحة التغير المناخي هو عمل من أجل السلام، من أجل حقوق الإنسان واستتباب الأمن في العالم“.

أين تكمن أهمية التغير المناخي لدى المجتمع النسائي؟ علاوة على كونهن الأقرب إلى التأثر بالكوارث الطبيعية، فالنساء تملن إلى استعمال مزيد من الطاقات بمنازلهن. ففي البلدان المتقدمة، هذا يعني على أنهن مكلفات بالاستهلاكات الطاقية داخل بيوتهن. أما بالبلدان السائرة في طريق النمو، فإن الولوج للطاقة أمر بالغ الأهمية، لأنه لا يقتصر على الطهي فحسب، بل هو أيضا مرتبط بالتربية والصحة.

النساء هن قياديات بعائلاتهن، بمجتمعهن، قياديات في التربية والصحة. نحن مدعوون لدعم ريادتهن لمكافحة التغير المناخي. ومن هنا يتجلى نضالنا وكفاحنا الحقيقي”، كما صرحت بذلك إيرينا بوكوفا، المديرة العامة لليونيسكو. “هدفنا باليونيسكو يتمحور حول العمل على تغيير العقليات. وفي غياب ذلك، لن نتوصل أبدا إلى تنفيذ وأجرأة اتفاق باريس

وبالبلدان السائرة في طريق النمو، فالرابط بين الطاقة النظيفة والمعايير المرتفعة للعيش أمر مثير ومدهش. وقد أوضح البنك الدولي على أنه لدى إدخال استعمال الطاقة الشمسية بالبنغلاديش، ارتفع استعمال وسائل منع الحمل. متسائلا عن السبب وراء ذلك. “لأن النساء كن في السابق مفتقدات للمعلومة الصحية العمومية”، كما أجابت السيدة جوليا بوكنال، مدير البيئة والموارد الطبيعية.

تميز هذا اللقاء أيضا بحضور ميريل فرانك، سفيرة سابقة للولايات المتحدة الأمريكية وعضو لجنة أوضاع المرأة لدى منظمة الأمم المتحدة؛ هيلدا هيلين، رئيسة جزر مارشال؛ ماري روبنسون المبعوثة الخاصة للأمم المتحدة من أجل النينيو والمناخ، الرئيسة السابقة لإيرلندا. “لقد قدِمنا اليوم لنؤكد على دور السيدات كفاعلات رئيسيات بمنظومة مكافحة التغير المناخي”، كما أكدت على ذلك هيلين كلارك، موظفة سامية ببرنامج الأمم المتحدة للتنمية ووزيرة أولى سابقة بنيوزيلاندا.

نفس اللقاء شهد حضور بعض الوجوه الرجالية، حيث أتى المطرب أيكون ليتحدث عن مشروعه الرائد “أيكون لإنارة إفريقيا”، والذي سعى من خلاله إلى جلب الطاقة الشمسية لقرية جدته. فقد كان يرغب في اقتناء منزل لها بالمدينة، لكنها فضلت العودة لقريتها، الشيء الذي أجبر أيكون على تحمل التكاليف الضرورية لتوسيع الشبكة الكهربائية إلى غاية منزل جدته. ومن ثمة، اندهش للكلفة المرتفعة، وصعوبة إنجاز عمل من هذا الحجم رفقة المسؤولين المحليين. في الأخير، اهتدى إلى حل في المتناول وأقل تكلفة: الشمس. “الإنارة الشمسية تساعد على تخفيض الجريمة، تتيح للباعة المتجولين العمل حتى وقت متأخر وللأطفال إنجاز واجباتهم المدرسية”، على حد تصريحه.

في الفترة الزوالية، مكنت جلسات المجموعة من تجميع الاقتراحات المتعلقة بالمواضيع الطاقية، الابتكار والتكيف.

مقالات ذات صلة

Show Buttons
Hide Buttons