قرياني : لشكر أعطى الشرعية لحزب الجرار وإنقلب على مقولة الوافد الجديد


قرياني : لشكر أعطى الشرعية لحزب الجرار وإنقلب على مقولة الوافد الجديد

تعليقا على بيان المكتب السياسي لحزب الإتحاد الإشتراكي، قالت خديجة قرياني القيادية السابقة في نفس الحزب، أنه وصل “التنسيق الى الواجهة الهوياتية والثقافية وتمكين “البام” من شرعية مؤشر عليها بالقبول من طرف الكاتب الأول وانقلاب على مقولة الوافد الجديد التي أطلقها السيد ادريس لشكر على هذا الحزب”.

وأضافت قرياني في تدونة لها على الموقع الإجتماعي الفايس بوك، أن “بيان المكتب السياسي أتى “بمواقف، وتحليلات، واقتراحات غريبة في محاولة يائسة لاخفاء الاسباب الحقيقية للفشل والتراجع المريع الذي لم يعرف الحزب مثله في أية فترة من الفترات”، والإختباء وراء الحديث عن القطبية المصطنعة.

وتسائلت القيادية السابقة عن من دعم القطبية بقولها “ألم يرافق السيد الكاتب الأول رئيسي حزب البام السابق والاني في الخرجات الإعلامية كان آخرها أمام قناة ميدي 1 تيفي وقت الانتخابات التشريعية، يعزف على نفس النغمة ويوحي للمشاهد بأنه متفق معه في الرأي وفي تفاصيل الرأي.

وأشارت المتحدثة ذاتها أنه “كان بالإمكان أن يكون لهذا النوع من الكلام معنى ووقع ويصدق لو صمم السيد ادريس لشكر على موقفه المتضمن في بلاغ المكتب السياسي بعد انتخابات 4 شتنبر 2015 -والتي حمل فيها مسؤولية اندحار نتائج الحزب في الانتخابات الجماعية والجهوية كذلك لوجود قطبية مصطنعة بل لوح بالطعن السياسي في نتائج 4 شتنبر- كان بالامكان تصديقه لوقطع من يومها كل صلة تنسيقية مع البام”.

وعن إعداد الإتحاد الإشتراكي لمذكرة، ليس من الضروري أن يكون المرىء رجل قانون متضلع أوفقيها دستوريا متمكنا ليدرك أن لا علاقة تذكر بين المادة 42 من الدستور التي تنص على أن جلالة الملك هو الحكم الأسمى بين المؤسسات والساهر على احترام الدستور والضامن لحسن سير المؤسسات الدستورية وصيانة الاختيار الديموقراطي وحماية حقوق المواطنين والمواطنات والجماعات، وبين السياق العام الذى حكم النتائج التي حصل عليها الاتحاد الاشتراكي.

مقالات ذات صلة

Show Buttons
Hide Buttons