طنجة : من يشجع البناء العشوائي ومن يقتات منه في عز الحملة الانتخابية (صور)


طنجة : من يشجع البناء العشوائي ومن يقتات منه في عز الحملة الانتخابية (صور)

تبدو منطقة الهرارش و الشجيرات و السانية بعروس الشمال “طنجة”  على شكل أحياء متفرقة، تتراءى المشاهد والأنظار، وترتسم لكل زائر غريب للمنطقة.

ظاهرة البناء العشوائي التي تؤثث المشهد المحلي، أصبحت تنسج البيوت و التجزئات السرية بشكل غير منظم في زمان يقال أنه يحارب فيه البناء العشوائي، والغير القانوني، ” ويسمح فيه لأباطرة البناء العشوائي بالعبث في المجال العمراني”، وذلك عن طريق الانتقائية والمحسوبية والزبونية، وغض الطرف من طرف المسؤولين بهده المنطقة.

ظاهرة البناء العشوائي حبلى بالإشكالات المتعددة، والتي تستدعي زيارة علماء الأثار لمنطقة الهرارش و الشجيرات و السانية لنفض الغبار عنها واستخراج هياكلها الى حيز الوجود، لتتضح الصورة أن هناك شخص يدعى (أ.ز) و شيخ سابق تم طرده منذ حوالي سنة (ع.س) أصبحا مختصان في إغراق المنطقة في هذه الظاهرة التي ضربت أطنابها في كل فج عميق من أرجاء الهرارش و الشجيرات و السانية ، بواسطة الاعتماد على منطق المحاباة والانتقائية، ونهج سياسية ” أرا لحلاوة و ماشفتيني ماشفتك” والصور أسفله خير دليل.

البناء العشوائي والغير القانوني بالمنطقة انتشر في عز الحملة الانتخابية ليوم 7 أكتوبر بسرعة جد مفرطة، حيث أصبحت أغلب الأحياء التابعة لمنطقة الهرارش و الشجيرات و السانية … تتعاطى مع هذه الظاهرة التي يتعامل معها المسؤولون بعدم المبالاة و المراقبة و المعاينة الفعلية لكل صغير و كبيرة ، والتي تنبثق منها في الأيام الأخيرة رائحة الفوضى والتواطؤ المكشوف و غياب تطبيق القانون الذي أصبح هو السمة البارزة ، ليبقى المجال مفتوحا لطرح أكثر من علامة استفهام، أين هي الجهات المسؤولة؟ وما هو دورها في مثل هذه الخروقات؟ وهل القانون يطبق على المواطن البسيط فقط؟ أم القانون فوق الجميع؟ تبقى هذه الأسئلة الشائكة إيقاضا للذاكرة إلى حين إيجاد أجوبة منطقية تتماشى ومنطق دولة الحق والقانون.

مقالات ذات صلة

Show Buttons
Hide Buttons