سابقة : إلياس العماري يفسد خطة أخنوش ويقف في صف بنكيران


سابقة : إلياس العماري يفسد خطة أخنوش ويقف في صف بنكيران

يتجه إلياس العماري، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة لتعقيد عمل خصوم بنكيران، الذين يهيؤون الرأي العام لتقبل الخروج على الفصل 47 من الدستور، الذي يوجب على الملك تعيين رئيس الحكومة من الحزب الحاصل على المرتبة الأولى في الانتخابات.

إلياس العماري قال، أمس الاثنين، في لقاء خاص مع الصحافيين “نحن غير معنيين بتشكيل الحكومة إذا فشل بنكيران في جمع أغلبيته، يجب البحث عن حلول من داخل الدستور”، في إشارة إلى الحلول غير الدستورية التي اقترحها عبد المنعم الدلمي، مدير جريدة ليكونمست، والحل الذي اقترحته نادية البرنوصي، عضوة اللجنة الاستشارية لإعداد الدستور، والتي اقترحت تعيين عزيز أخنوش رئيسا للحكومة عِوَض بنكيران رغم أن حزب الأحرار جاء في المرتبة الرابعة.

أمين عام البام ذهب بعيدا في “إفساد عملية البلوكاج”، التي يقودها اخنوش والعنصر ولشكر، حيث لمح إلى أن حزبه يمكن أن يصوت بالامتناع عن البرنامج الحكومي، في إشارة دالة إلى أن بنكيران إذا أراد أن يشكل حكومة أقلية، فإن كتيبة البام في مجلس النواب، المشكلة من 102 برلماني، لن تعترض طريقه وستترك حكومته تمر بسلام من البرلمان.

و وجه إلياس العماري الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، 10 رسائل الى عبد الإله بنكيران،حول: “رئاسة الحكومة، الرهان على الدولة، المؤامرة، الاستقالة، حميد شباط، إعادة الانتخابات، مسؤولية بنكيران، تشكيل الحكومة، إدريس لشكر، برنامج الحكومة”.

وتتضمن الرسائل التي نشرتها يومية “الأحداث المغربية” في عددها الصادر يوم الأربعاء 23 نونبر، فيما يخص رئاسة الحكومة رغبة العماري في أن لا يفشل الحزب الذي تصدر نتائج انتخابات السابع من أكتوبر في تشكيل الحكومة، كما رفض أن يتم اللجوء الى الحزب الثاني لتشكيل الحكومة لأن غير مستعد لتشكيل الحكومة، والقراءات والتأويلات “االبام” خارجها.

وبخصوص ما تمت تسميته بـ”المؤامرة” نقلت اليومية، قول العماري بأن “البام” اتخذ قرارا بإعطاء فرصة للحزب الفائز في الانتخابات لتشكيل الحكومة، لكن توالي الاتهامات والاشاعات على “البام” دفع العماري الى الاتصال ببنكيران ليقول له أن مشاركة كل حزب في الحكومة يقوم على بناء على قناعته.

“الرهان على الدولة” هي رسالة نشرتها اليومية تتضمن توضيح العماري بأن الدولة لم تراهن عليه ولم يراهن عليها، لأن الدولة هي دولة كل المغاربة.

“لن أستقيل” عنوان رسالة أخرى نشرتها اليومية، أكد من خلالها العماري أنه تحمل المسؤولية وسيواصل تحملها إلا في حالة ما إذا طلب منه “الباميون” التخلي عنها، أو في حالة عجزه عن القيام بمهامه في أحسن وجه، اَنذاك سيستقيل.

ونفى العماري في رسالة أخرى موجهة لبنكيران، اجتماعه بأي حزب في موضوع الانتخابات، الى جانب لشكر و”شباط”، وما قاله هذا الأخير بأنه تم تهديده من طرفه فهو غير صحيح بالإطلاق، يؤكد العماري.

أما عن “تشكيل الحكومة” حمل العماري المسؤولية لبنكيران بسبب طريقة تدبيره للتحالفات والتي وصفها بغير الاحترافية، وغير المهنية، وغير السياسية.

وأوضح الأمين العام أن تأخر تشكيل الحكومة سينتج عنه تعطيل كل شيء في البلاد وستكون له أضرار على المقاولات والاستثمار بصفة عامة، مشيرا الى أن رئيس الحكومة المكلف تحدث عن كل شيء إلا “برامج الحكومة” . 

مقالات ذات صلة

Show Buttons
Hide Buttons