“ثورة الغلابة” احتجاجات ستكون أعنف من سابقتها


“ثورة الغلابة” احتجاجات ستكون أعنف من سابقتها

يستعد المصريون إلى الإحتجاج والإحتشاد في الشوارع والميادين يوم 11 نونبر 2016، تحث إسم “ثورة الغلابة”، بعد تدهور الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية التي تعرفها البلاد منذ وصول عبد الفتاح السيسي للسلطة.

وأطلق نشطاء مصريين “هاشتاغ” على مواقع التواصل الإجتماعي للنزول من جديد إلى الشارع لتنظيم “ثورة ثانية” بعد فشل أهداف ثورة يناير التي أطاحت بحسني مبارك.

وتشهد مواقع التواصل الإجتماعي في مصر منذ أسبوعين تقريبا، حربا بين الداعين للإحتجاج ضد عبد الفتاح السيسي الرئيس الحالي فيما يرى الموالون إليه بأنه رجل المرحلة، وأن الإحتجاجات لن تحل المشاكل التي يتخبط فيها الشعب المصري.

من جهة ثانية، يرى المتتبعون للشأن المصري بأن الإحتجاجات القادمة ستكون أعنف من سابقتها، حيث أن الداعين للإحتجاجات ينتمون للطبقات الدنيا وأغلبهم ينتمي إلى الأحياء الهامشية ويشتغلون في مهن بسيطة، حيث أن مطالبهم إقتصادية وإجتماعية بالدرجة الأولى، لكن الإقتصاد المصري في وضعيته الحالية لن يقبل بأي إجراءات جديدة، خاصة وأن المشكل الرئيسي هو الإرتفاع الصاروخي للأسعار.

مقالات ذات صلة

Show Buttons
Hide Buttons