انتخابات 7 أكتوبر : مادة دسمة للسخرية وأم كلثوم تنافس سعد لمجرد


انتخابات 7 أكتوبر : مادة دسمة للسخرية وأم كلثوم تنافس سعد لمجرد

شهدت حملات الدعاية بالانتخابات البرلمانية، المقررة غدًا الجمعة، أساليب جديدة مبتكرة ومتنوعة لاستمالة الناخبين، لعل أبرزها هو فيديو لرئيس الوزراء الحالي، عبد الإله بن كيران، وهو يتمايل ومستمتع بالاستماع لأغنية لأم كلثوم، وتوظيف أغنية لسعد لمجرد في مهرجان انتخابي. 

وتنوعت الدعاية ما بين وعود المرشحين للناخبين بالتخلي، حال الفوز، عن مستحقاتهم المالية بالبرلمان، والاعتماد على التكنولوجيا الحديثة، مثل إنشاء مواقع إلكترونية، فضلًا عن استعانة أحزاب بممثلين ومثقفين ودعاة سلفيين على قوائمهم، إلى جانب تنظيم مناظرات تلفزيونية لأول مرة. 
وتجرى الانتخابات التشريعية لاختيار نواب الغرفة الأولى بالبرلمان، بعد قيادة حزب العدالة والتنمية الإسلامي، الائتلاف الحكومي للمرة الأولى في تاريخه.

وهي انتخابات مباشرة يختار خلالها المغاربة ممثليهم بمجلس النواب، ويعين جلالة الملك رئيس الحزب الفائز رئيسًا للحكومة، إذا حصل على الأغلبية، أو شكل تحالفًا يوفر الأغلبية لحكومته بالبرلمان.

 التكنولوجية الحديثة وشبكات التواصل الاجتماعية 

إرتفعت وتيرة استخدام الأحزاب للتكنولوجيا الحديثة، مقارنة بانتخابات2011، خصوصًا في ظل ارتفاع عدد مستخدمي الانترنت بالبلاد، وتعج شبكات التواصل الاجتماعية، خلال الحملة الانتخابية، بصفحات الأحزاب والمرشحين. 

– زيادة عدد الصفحات الترويجية بشبكات التواصل الاجتماعي 

– إنشاء بعض المواقع الالكترونية مثل مواقع ‘عمر بلافريج’، مرشح لائحة فيدرالية اليسار الديمقراطي بالعاصمة الرباط، مصطفى الخلفي، وزير الاتصال الناطق باسم الحكومة عن حزب العدالة والتنمية.

– أطلق حزب الأصالة والمعاصرة المعارض، تطبيقًا على الهواتف الذكية يتيح التعرف على برنامجه الانتخابي ومشاهدة مقاطع فيديو.

– إرسال رسائل بالهواتف النقالة والبريد الالكتروني. 

– بث الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة ، عبد الإله بن كيران،  فيديو على موقع يوتيوب وهو يستمع لأغاني أم كلثوم.

و حول ناشطون وصحفيون مغاربة، دعاية الانتخابات البرلمانية بالبلاد، إلى مادة دسمة للسخرية على المواقع الإخبارية ومنصات التواصل الاجتماعي.

ويحرص متابعو الانتخابات، على رصد كل صغيرة وكبيرة تصدر عن الساسة، لاسيما الذين يطلقون وعودا سخية، لا علاقة لها بوظائف البرلمانيين.

وتقدم الصحفية المغربية الساخرة، بشرى الضو، برنامجا يسمى “ضربك الضو” ، تقوم فكرته على توجيه أسئلة طريفة وغير مألوفة للساسة المغاربة.

ويرفض بعض السياسيين الإجابة على أسئلة الضو، فيما يبدي آخرون انزعاجا منها، لكن البرنامج حقق انتشارا واسعا على المنصات الاجتماعية.

وتداول ناشطون، بكثير من التهكم، منشورا دعائيا، يتعهد فيه أحد المرشحين ببناء فندق من مليون غرفة، في حال نجح في الوصول إلى البرلمان.

ويشير منتقدو المرشحين، إلى ما يجري قوله للناخبين عن إقامة مشروعات إنمائية، في حين يتولى البرلمان مهمة التشريع ومراقبة الحكومة.

ويرى يونس الأزرق، وهو منتج مغربي، أن المشكلات التي يعانيها الإعلام المغربي، خاصة الرسمي منه، تدفع بالشباب إلى البحث عن بدائل.

لكن السخرية لا تخلو من تجاوزات بحسب متابعين، ذلك أن بعض النشطاء لا يتوانون عن التهكم على أمور شخصية و”حميمية” للمرشحين وهو ما يطرح نقاشا حول الحدود الفاصلة بين السخرية واحترام الخصوصية.

مقالات ذات صلة

Show Buttons
Hide Buttons