الحسيمة : مأساة محسن قد تتكرر وعلى المسؤولين تحمل العواقب (وثائق)


الحسيمة : مأساة محسن قد تتكرر وعلى المسؤولين تحمل العواقب (وثائق)

كشفت مصادر إعلامية عن سلسلة من الشكايات التي تقدم بها مهنيو قطاع الصيد البحري التقليدي بالحسيمة ضد أحد المسؤولين عن القطاع بالمدينة.

وحسب إفادات بعض الصيادين وأصحاب المراكب التقليدية فما يسمى بالراحة البيولوجية ليست سوى ورقة يلعب بها كبار المستثمرين في قطاع الصيد لتحديد الأثمنة والتحكم بها وفق مصالحهم ، ففي مرات عديدة يمنع الصيادون في مدينة من صيد أحد الأنواع ويسمح لغيرهم في مدن أخرى بصيده ، كما أن السفن الأوربية لا تمنع مطلقا من صيد الأسماك المغربية داخل فترات الراحة البيولوجة وخارجها .
وحسب المصادر ذاتها فهناك رخص لصيد “أبو سيف” منحت للصيادين في فترة الراحة البيولوجية في السنوات الماضية وهذا ما يطرح أكثر من علامة استفهام عن سبب منع “محسن فكري” من بيع هذا النوع من السمك ، وحسب عبد القادر دحمان (أحد مهنيي القطاع) فهذا العبث الذي يشهده القطاع الذي يعد متنفس الشغل الوحيد أمام أبناء المنطقة هو السبب في مأساة محسن ، إذ لا يمكن منع مركب من الصيد والسماح لآخر ولا يمكن السماح لفئة بالاستفادة من البنزين المدعم وحرمان أخرى ولا يمكن الضغط على صغار المهنيين لمصلحة اللوبيات الكبرى المتحكمة في القطاع .
رفاق محسن في المهنة وبعد تقديم مجموعة من الوثائق لموقعنا تثبت حجم الحيف الذي يتعرضون له بشكل يومي أكدوا لنا أن مأساة محسن قد تتكرر مرات ومرات ما لم يتم وضع حد للعبث والفوضى اللذين يعيشهما قطاع الصيد ، فهو القطاع الوحيد الذي يستوعب اليد العاملة بالمدينة ومحسن سبق أن حجزت سيارته ونزعت منه مبالغ فاقت 20 مليون سنتيم ظلما ، وكل الذين يعملون في القطاع تعرضوا لما تعرض له محسن بدرجات متفاوتة ويجب على الدولة أن تضع حدا للاختلالات التي يغرق فيها قطاع الصيد والمهن المرتبطة به في المدينة.

مقالات ذات صلة

Show Buttons
Hide Buttons