الحديقة السرية بمراكش تفتح أبوابها لأول مرة في وجه الزوار


الحديقة السرية بمراكش تفتح أبوابها لأول مرة في وجه الزوار

فتحت الحديقة السرية وهي عنوان لأحد أكبر وأعرق الرياضات بالمدينة العتيقة بمراكش،  السبت، أبوابها في وجه الزوار لأول مرة وذلك بعد ثلاث سنوات من أشغال التهيئة.

وحضر حفل افتتاح هذا الفضاء الثقافي والحضاري المتميز والي جهة مراكش- آسفي عبد الفتاح البجيوي، ورئيس مجلس جهة مراكش آسفي أحمد أخشيشن، ورئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف مهدي قطبي، ورئيس معهد العالم العربي بباريس جاك لانغ، والرئيس المدير العام لهذه الحديقة لورو ميلان.

ويتكون هذا الفضاء السياحي، الذي يأخذ شكل مستطيل ويستمد خصوصيته من الطابع المعماري الإسلامي، من جزأين يتخذ كل واحد منهما شكل رياض محاط بجدران عالية بلا نوافد، وتتوسطه حديقة غناء واسعة تتخللها أربع ممرات تلتقي عند نافورة مشيدة من الرخام. كما يشكل هذا البناء الرحب، المتسم بالهدوء والباعث على الارتياح، فضاء ملائما للباحثين عن مكان للاسترخاء والتأمل والاستمتاع بجماليات الفن المعماري الإسلامي الأصيل.

ويعود هذا الفضاء المتواجد بحي المواسين بالمدينة القديمة إلى النصف الثاني من القرن السادس عشر على عهد السلطان السعدي مولاي عبد الله، قبل أن تتم إعادة تشييده في أواسط القرن الواحد والعشرين من قبل أحد القياد الكبار بمنطقة الأطلس ليصبح وجهة مفضلة لعدد من الشخصيات السياسية البارزة بالمغرب ومراكش. كما ينهل هذا الفضاء في تشييده من التقاليد المراعاة في بناء القصور العربية الأندلسية والمغربية.

مقالات ذات صلة

Show Buttons
Hide Buttons