أسبوع دبلوماسي مكثف للمغرب بكل من واشنطن ونيويورك تحضيرا لمؤتمر أطراف (كوب 22)


أسبوع دبلوماسي مكثف للمغرب بكل من واشنطن ونيويورك تحضيرا لمؤتمر أطراف (كوب 22)

تنظم المملكة المغربية العديد من التظاهرات المتعلقة بمحاربة التغير المناخي، بكل من نيويورك وواشنطن، وذلك في إطار التحضيرات لمؤتمر أطراف (كوب 22)، وعلى هامش أشغال الجمعية العامة الواحدة والسبعين للأمم المتحدة. 

وأوضح بلاغ للجنة الإشراف على تنظيم مؤتمر (كوب 22) أنه وعلى بعد 60 يوما عن انعقاد مؤتمر (كوب 22)، يتأهب المغرب للمشاركة في أسبوع دبلوماسي مكثف بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث سيشارك المغرب في واشنطن، ابتداء من 14 شتنبر الحالي، في ورشة من تنظيم الجمعية الجغرافية الوطنية حول اتفاق باريس وأثره على المحيطات. 

وسيكون المغرب ممثلا في هذه التظاهرة من طرف المبعوثة الخاصة للتعبئة حكيمة الحيطي. بعد ذلك ستشارك السيدة الحيطي في الدورة الثالثة لمؤتمر “محيطنا” المنظم من طرف كاتب الدولة في الخارجية الأمريكية جون كيري. 

وخلال الفترة ما بين 19 و25 شتنبر، يضيف البلاغ، وبموازاة مع الدورة الحادية والسبعين للأمم المتحدة، سيشارك المغرب في “أسبوع البيئة” الذي تنظمه مجموعة البيئة بمقرها بنيويورك.

وسيحضرها عن الجانب المغربي كل من صلاح الدين مزوار، رئيس لجنة الاشراف على تنظيم ال(كوب 22 )، وحكيمة الحيطي، إلى جانب السفير المكلف بالمفاوضات متعددة الأطراف عزيز مكوار، ورئيس قطب المجتمع المدني إدريس اليزمي.  وسيتناول المغرب الكلمة في أشغال الدورة العامة للأمم المتحدة والمشاركة إلى جانب الرئيس الأمريكي باراك أوباما في “قمة الرواد حول اللاجئين”.  وسيمثل المملكة في هذا المؤتمر وفد رفيع المستوى سيسعى جاهدا للمطالبة بتسريع المصادقة على اتفاق باريس، تحت إشراف الكاتب العام للأمم المتحدة بان كي مون. كما ستقدم كل من حكيمة الحيطي ولورانس توبيانا، بوصفهما بطلتي المناخ، عرضا حول أشغالهما بالجمعية العامة للأمم المتحدة. 

وعلى هامش انعقاد الجمعية العامة، سينظم المغرب بنيويورك العديد من التظاهرات الموازية التي ستتطرق للمواضيع الأساسية والحيوية المرتبطة بمحاربة التغير المناخي. 

وسينظم المغرب، يوم 20 شتنبر بمقر الأمم المتحدة، تظاهرة حول تعزيز القدرات المحلية لمحاربة التغير المناخي، لاسيما من خلال إحداث مراكز للامتياز (تعنى بالبحث والتطوير) حول التغير المناخي.  يذكر أن موضوع تعزيز القدرات يشكل واحدا من المحاور الرئيسية لمؤتمر باريس، إذ يروم تزويد البلدان الأكثر تضررا بالأدوات والآليات الكفيلة بمساعدتها على مواجهة التغير المناخي.  وفي اليوم الموالي، يضيف البلاغ، سينظم المغرب لقاء ثانيا في موضوع النجاعة الطاقية. كما سيشهد يوم 22 شتنبر تنظيم تظاهرة حول التكيف والملاءمة مع التغيرات المناخية ببلدان الجنوب. 

ومن المنتظر أن يشكل هذا اللقاء مناسبة لإطلاع المشاركين على المبادرة المغربية الرائدة الهادفة إلى تأقلم الفلاحة الإفريقية مع التغيرات المناخية، وأيضا بصيغة أكثر شمولية مدى تجاوب إفريقيا مع مبادرة التأقلم والتكيف. كما سيتم تنظيم حدث مواز ثان يتمحور حول تمويل المناخ.  

مقالات ذات صلة

Show Buttons
Hide Buttons